على مسؤوليتي......
1--القاعدة في اليمن ليست المشكله كلها وانما هي جزء من المشكلة وهناك ماهو أخطر وأهم منها يجب البدء به أولا لنتمكن من حل المشكلة كامله
ومايحدث حاليا هو تجاوز وقفز متعمد من الجزء الأهم إلى غير الجزء المهم وهذا يعني الإبقاء على المشكله وليس معالجتها
القاعده في اليمن يتراوح عددهم بين 800 إلى 1000 فلاداعي للتهويل
2-الحكومة التي لم تنجح في عدن لن تنجح في المكلا
3-عدم توفر النية الحقيقية لدى الحكومة للعودة يؤكد إستمرار حالة الفراغ الأمني والسياسي والعسكري وترك البلاد تعيش حالة إستسلام كلي للجماعات التي تسعى إلى ملئ وسد الفراغ الحاصل في عدن والمكلا وبقية المناطق المحرره بطريقتها
4-الإمارات وأمريكا هما الطرف الذي يتحمل مسؤلية التفجيرات الإرهابية التي حدثت اليوم في المكلا وهما الطرف الوحيد المعني والمسؤول عن حفظ الأمن هناك
أما مانسمعه ليس سوى تخبط إعلامي وتنصل عن المسؤلية القانونية والأخلاقية التي نصبو أنفسهم من أجلها
لقد وضع الإماراتيون أنفسهم قادة للمعركة مع الإرهاب في اليمن بل واعتبروها معركتهم واختارو حليفهم في هذه المعركة بمحض إرادتهم وبدؤا في خوضها وفق ماخططو له وخلال ساعات أعلنو عبر وسائل الإعلام العالمية عن حسم المعركة لصالحهم وتطهير المكلا نهائيا من القاعده
ولم تمر سوى أيام قليله حتى أخذت المعركة منحى آخر في توقيت يتزامن مع تواجد حكومة بن دغر في المكلا وبدلا من أن يكون الأمريكان والاماراتيين في أقصى مراتب اليقضة التي تضمن توفير الأمن لعودة الحكومه ليثبتو للعالم صدق نواياهم وجدية معركتهم مع الإرهاب تفاجأ الجميع بحدوث 3 عمليات إرهابيه خلال يوم وهو أمر غير مسبوق من قبل
وهذا يثبت تورط الإمارات والأمريكان في الوقوف الفعلي وراء ماحدث بالكلا
ويحملهم المسؤوليه الكاملة عن كل ماحدث يوم أمس في المكلا
ويكشف أيضا عن النوايا السيئة والوجه القبيح الذي تخفية الإمارات وحليفها وراء معركتها مع القاعده في اليمن و مشروعها القادم
5-حملت القاعده نفسها وإنسحبت من المكلا وهذا يذكرنا بنفس سيناريو 2004م عندما خاض الجيش أول معاركة مع القاعدة في المعجلة محافظة أبين كانت النتيجة أن القاعدة لم يتم القضاءعليها وإنما إنسحبت وأعادت تموضعها في أماكن آخرى إستعدادا لجولات قادمة يتم المتاجرة والإبتزاز بها
وهاهي منذ ذلك التاريخ في عهد صالح موجودة حتى اليوم ولم تنتهي وهذا يثبت بوجود تناغم واضح بين الأنظمه المتعاقبه وبين المخرج والقاعده ويؤكد أن التغيير لم يحدث وكل شيء يتكرر بنفس الطريقه وإن إختلفت المسميات فالنتيجه واحده
6-كان الأولى أن تعود الحكومة إلى عدن وليس إلى المكلا وهذا التناقض يثير الكثير من التساؤلات ويضع أمام الجميع العديد من المخاوف والايام القادمة ستحمل الكثير من المفاجآت
7-من الملاحظ أنه عندما عاد هادي وبحاح وحكومته إلى عدن لم يطل بقاؤهم وسرعان ماغادر الجميع هربا من التفجيرات والإغتيالات مخلفين ورائهم فراغا كبيرا وتاركين عدن فريسة سهله للجماعات المسلحه والفوضى والإرهاب
وهاهو نفس السيناريو يتكرر في المكلا بمجرد أن عادت الحكومه إلى هناك وإذا بالتفجيرات تنسف أحلام جزء كبير من الشعب اليمني المؤيد لهذه الحكومه
لقد فقدو الناس الأمل في شرعيه بلا شراع وحكومه في المنفى بلا وطن ووطن بلا قياده وشعب بدون قانون
إن حكومة بن دغر سيغادرو من المكلا كما فعل بحاح وهادي بعدن وسيتركوهم ضحية للعنف والإرهاب والمعارك الفراغيه وتصفية الحسابات
وماحدث في عدن سيحدث في المكلا والمخرج واحد وهادي وشلته شقاه ينفذون مثلهم مثل صالح والحوثي وكلهم خذلو عدن وسيخذلون المكلا أيضا كما خذل الطرفالآخر صنعاء والأيام القادمه ستثبت كلامي هذا
8-الإمارات لم تأتي لتحارب القاعده وإنما جائت لتنفذ مخطط دولي وهو إعادت إنتاج القاعده بإسم مختلف وشعار آخر وتسلي السلاح لهم لينفذو مهمتهم القادمه
لاحظو أن القاعده كانت تهرب إلى أبين وتغير إسمها إلى أنصار الشريعه ثم تعود إلى المكلا وتسمي نفسها المجلس البلدي لأبناء حضرموت وتذهب إلى شبوه والبيضاء وتسمي نفسها القاعده
وهكذا هم أنفسهم وإنما يغيرون الطلاء بحسب مايتطلبه المكان والزمان
والخلاصه هي أن الإمارات جائت لمحاربة القاعده كما تدعي لكنها ستعيد إنتاجهم بمسمى آخر وهو داعش وهذا مايثبتة البيان الذي أصدروخ اليوم فلم يكن بإسم القاعده وإنما تمت صياغته بإسم تنظيم داعش أو الدوله الإسلاميه
والغريب أنهم إستخدمو مصطلحا في البيان لم نسمعه من قبل وهو وصفهم للمستهدفين بأنهم المرتدين من مليشيات هادي وهذا يضع ألف علامة إستفهام ويثبت بأن الهدف هو تصفية المقاومه والجيش الموالي للشرعيه الغائبه بتمويل إماراتي ومشاركه امريكيه ومباركة الشرعيه نفسها
ومتى كانت القاعده تستخدم مصطلح مرتدين مليشيات في بياناتها
وأود التنبيه إلى شيء مهم وهو
أنه لايمكن أن نختزل كل مايحدث في صالح فهذا يعد من الجنون لأن الأطراف كثيره والهدف كبير
أليس صالح مختبئ في البدرومات تحت الأرض كماتنقل لناوسائل الإعلام الصديقه وكذلك القاعدة ألم يعلنو أنها إنسحبت فكيف يمكن أن يقوم شخص مختبئ منذ شهور بعمل كل هذا وهناك تحالف دولي وإقليمي وداخلي يتربص بالرجل وكيف ستعود القاعده لتفجر وقد إنسحبت وهناك طوق يفرضه التحالف الإماراتي الامريكي بآلية حديثة وخبرات متفوقه يتمترس لها إستيقضو وفتحو عيونكم الأمر أكبر من هذا والمتاجرون كثير والأطراف متعدده وهناك نيران صديقه ونيران عوده فلاتصدقوهم لقد باعو اليمن.....
وأخير....
الإمارات وأمريكا هما من يتحملون مسؤولية تفجيرات المكلا
وأيضا لن تعود الحكومه الحالية إلى عدن ولا المكلا ولااليمن حتى يلج الجمل في سم الخياط إغسلو أيديكم فكل شي جديد
للموضوع بقيه .
.png)







0 التعليقات: