الإمارات ودورها في تدمير اليمن
لعبة الإمارات دور إبليس في زعزعة أمن وإستقرار معظم دول المنطقة وتحولت إلى وكيل حصري للوبي الصهيوني وغرفة عمليات تدار من داخلها المؤامرات على دول المنطقة والخليج ومنها اليمن ووكر لتجارة الجنس والمخدرات والرذيله والسلاح...
وللتوضيح
ركزوووووووووو معي.........
وللتوضيح
ركزوووووووووو معي.........
مايحدث من تطورات في التوجه الإماراتي داخل اليمن وبالتحديد في الجنوب يكشف بمالايدع مجالا للشك المؤامرة القذرة التي تولت الإمارات طباختها وتمويلها وتنفيذها في اليمن بدعم يهودي غربي إستهدفت اليمن لتسهيل إحكام الخناق على السعوديه ومحاصرتها
الإمارات هي من حركة الحوثيين بإيعاز من القوى العظمى وتولت عملية الدعم والتمويل والمسانده التي جعلت من الحوثيين أسطورة يتحركون بإمكانيات وقوة دول وليس بواسطة التمكين الإلاهي كمايدعون فالذي حصل هو تمكين غربي وتأييد إماراتي يهودي امريكي
الإمارات تحركت وأقنعت الملك عبدالله بضرورة التخلص من تنظيم الإخوان في اليمن مستغلة كرهه للإخوان ونقمته عليهم وقالت بأن الفرصه المناسبه للتخلص منهم حانت وتم الإتفاق ليس على دخول صنعاء بل الوصول إلى عمران والتوقف هناك ولذلك تم سحب المقاتلين من جبهة كتاف بواسطة اتصالات جرت بينهم وبين المملكه والإمارات وباعو دماج وتم الإنسحاب وتركة دماج وحيده تواجة أسوء مؤامرة من الداخل والخارج
وأخيرا وبتنسيق بين هادي والإمارات تم تهجير أبناء دماج قسرا وكان هادي يومها يستلم الثمن في الإمارات
وهذا ماحدث وتكرر في عمران أيضا حيث تم سحب مقاتلي الخطوط الأماميه وكانو مجاميع من السلفيين الذين هجرو من دماج بواسطة إتصالات تلقوها من دول الجوار وترك القشيبي يواجه مصيرة منفردا وكان هادي يومها في الرياض يستلم الثمن
الإمارات هي من حركة الحوثيين بإيعاز من القوى العظمى وتولت عملية الدعم والتمويل والمسانده التي جعلت من الحوثيين أسطورة يتحركون بإمكانيات وقوة دول وليس بواسطة التمكين الإلاهي كمايدعون فالذي حصل هو تمكين غربي وتأييد إماراتي يهودي امريكي
الإمارات تحركت وأقنعت الملك عبدالله بضرورة التخلص من تنظيم الإخوان في اليمن مستغلة كرهه للإخوان ونقمته عليهم وقالت بأن الفرصه المناسبه للتخلص منهم حانت وتم الإتفاق ليس على دخول صنعاء بل الوصول إلى عمران والتوقف هناك ولذلك تم سحب المقاتلين من جبهة كتاف بواسطة اتصالات جرت بينهم وبين المملكه والإمارات وباعو دماج وتم الإنسحاب وتركة دماج وحيده تواجة أسوء مؤامرة من الداخل والخارج
وأخيرا وبتنسيق بين هادي والإمارات تم تهجير أبناء دماج قسرا وكان هادي يومها يستلم الثمن في الإمارات
وهذا ماحدث وتكرر في عمران أيضا حيث تم سحب مقاتلي الخطوط الأماميه وكانو مجاميع من السلفيين الذين هجرو من دماج بواسطة إتصالات تلقوها من دول الجوار وترك القشيبي يواجه مصيرة منفردا وكان هادي يومها في الرياض يستلم الثمن
غباء الملك عبدالله ساعد الإمارات على تنفذ المؤامرة الدوليه التي تستهدف المملكه على وجه الخصوص وأدخلتها في دوامه كبيره ومعركة إستنزاف في اليمن كلفة المملكة الكثير وجعلتها تدفع الثمن الباهض بسبب غباء حكامها
الإمارات عملت على تهجير أبناء دماج بواسطة العبد الحقير هادي ووووو
وهاهي اليوم قررت تجاوز التحالف واتخذت موقفا منفردا عنهم مع حليف جديد هم الامريكان تحت مسمى محاربة الإرهاب
وبدأت حملتها من الجنوب والسؤال
لماذا إتخذت الإمارات هذا الأمر منفردة؟
الجواب لو ركزنا على موضوع إقالة بحاح رجل الإمارات في اليمن لوجدنا أن هناك صراع بدأ يظهر ويتكشف بين الإمارات والمملكه عقب إقالة الماسوني بحاح وهو يثبت تورط الإمارات في تدمير اليمن وزعزعة أمنها واستقرارها وصولا إلى تمكين القوى العظمي من لف الحبل على عنق المملكه
هناك أيضا مستجدات حدثت خلال الأيام الماضيه منها زيارة بحاح للإمارات ومحاولته للإحتماء بها وكذلك تصريحات وزير الخارجيه الإماراتي بأنهم وجدو في المكلا وثائق تثبت تورط الإخوان مع القاعده وهذا يعني
أن مايحدث هو الشرعنه لبدأ إستهداف الإخوان الذين كانو جزءا من المقاومه الجنوبيه وضرب مراكز قواهم وإضعافهم بدعم دولي ومحلي
وأما الأخبار التي يتم تداولها بأن مايحدث في عدن هو تهجير للشماليين فهو خاطئه لأن حقيقة مايحدث هناك هو إستهداف وتهجير لجناح من أجنحة المقاومه الجنوبيه التي ساهمت في طرد الحوثيين من عدن ومعضمهم من أبناء تعز وإب والمناطق الوسطى وقد تم تصنيفهم بأنهم المقاومه التابعه للإخوان الشماليين ولذلك فإن الإمارات تسعى لتهجيرهم والقضاء عليهم بواسطة موظفيها الذين تم تعيينهم بمباركة إيرانيه إماراتيه بالتفاهم مع هادي وماحدث في دماج هاهو يحدث في الجنوب والهدف ليس الشماليين جميعا بل فصيل معين وابناء منطقه جغرافيه محدده والتهمه هي انهم قاعدة ودواعش وهي نفس التهمه التي وجهها وزير خارجية الإمارات قبل ايام للإخوان
الجميع يستهدفون الإخوان بمن فيهم القوات الدوليه التي ستدخل قريبا بقرار أممي إلى اليمن وهذا ماطالب به صالح في حواره الأخير
شعرت السعوديه بخطورة الدور الإماراتي فإستنجدت بالكويت وسلمت الملف اليمني لها وتوجهت مصر وتمكنت من توجيه صفعه قوية للإمارات في مصر ردا للصفعه التي تلقتها منها في اليمن واستعادة الجزيرتين وقوضت التحالف المصري الإماراتي الذي كان على أساس قناة السويس وجعلت المملكه من السيسي حليفا لها بدلا من الإمارات وفوق هذا فتحت المملكه خطوط تواصل بين مصر وتركيا لإنهاء الخلاف والقطيعه بين الدولتين وهذه ضربه قويه تلقتها الإمارات من المملكه وهاهي اليوم تعبث في الجنوب ليس من أجل تنفيذ مشروع الإنفصال كما يتوقع الكثيرون فهذا المشروع تم تأججيله من 4 الى 5 سنوات وسيتم تنفيذه بواسطة إجراء إستفتاء من طرف واحد على الوحده وبرعايه أمميه وليس من خلال طرد الشماليين وتحرك الغوغاء في الجنوب
لكن هدفها الحقيقي هو ميناء عدن فهي تستميت من أجل أن تبقى المنطقه الحره تحت سيطرتها عاطلة عن العمل لكي لاتتضرر موانئ دبي في حال تم تفعيل وتنشيط المتطقه الحره بعدن وهذا سوف يجعلها تتكبد مليارات الدولارات كخسائر سنويه ستضعف دخلها القومي وإقتصادها العالمي
وأخيرا...
الإمارات تسعى في الجنوب إلى تحقيق ثلاثة أهداف وهي......
الإمارات عملت على تهجير أبناء دماج بواسطة العبد الحقير هادي ووووو
وهاهي اليوم قررت تجاوز التحالف واتخذت موقفا منفردا عنهم مع حليف جديد هم الامريكان تحت مسمى محاربة الإرهاب
وبدأت حملتها من الجنوب والسؤال
لماذا إتخذت الإمارات هذا الأمر منفردة؟
الجواب لو ركزنا على موضوع إقالة بحاح رجل الإمارات في اليمن لوجدنا أن هناك صراع بدأ يظهر ويتكشف بين الإمارات والمملكه عقب إقالة الماسوني بحاح وهو يثبت تورط الإمارات في تدمير اليمن وزعزعة أمنها واستقرارها وصولا إلى تمكين القوى العظمي من لف الحبل على عنق المملكه
هناك أيضا مستجدات حدثت خلال الأيام الماضيه منها زيارة بحاح للإمارات ومحاولته للإحتماء بها وكذلك تصريحات وزير الخارجيه الإماراتي بأنهم وجدو في المكلا وثائق تثبت تورط الإخوان مع القاعده وهذا يعني
أن مايحدث هو الشرعنه لبدأ إستهداف الإخوان الذين كانو جزءا من المقاومه الجنوبيه وضرب مراكز قواهم وإضعافهم بدعم دولي ومحلي
وأما الأخبار التي يتم تداولها بأن مايحدث في عدن هو تهجير للشماليين فهو خاطئه لأن حقيقة مايحدث هناك هو إستهداف وتهجير لجناح من أجنحة المقاومه الجنوبيه التي ساهمت في طرد الحوثيين من عدن ومعضمهم من أبناء تعز وإب والمناطق الوسطى وقد تم تصنيفهم بأنهم المقاومه التابعه للإخوان الشماليين ولذلك فإن الإمارات تسعى لتهجيرهم والقضاء عليهم بواسطة موظفيها الذين تم تعيينهم بمباركة إيرانيه إماراتيه بالتفاهم مع هادي وماحدث في دماج هاهو يحدث في الجنوب والهدف ليس الشماليين جميعا بل فصيل معين وابناء منطقه جغرافيه محدده والتهمه هي انهم قاعدة ودواعش وهي نفس التهمه التي وجهها وزير خارجية الإمارات قبل ايام للإخوان
الجميع يستهدفون الإخوان بمن فيهم القوات الدوليه التي ستدخل قريبا بقرار أممي إلى اليمن وهذا ماطالب به صالح في حواره الأخير
شعرت السعوديه بخطورة الدور الإماراتي فإستنجدت بالكويت وسلمت الملف اليمني لها وتوجهت مصر وتمكنت من توجيه صفعه قوية للإمارات في مصر ردا للصفعه التي تلقتها منها في اليمن واستعادة الجزيرتين وقوضت التحالف المصري الإماراتي الذي كان على أساس قناة السويس وجعلت المملكه من السيسي حليفا لها بدلا من الإمارات وفوق هذا فتحت المملكه خطوط تواصل بين مصر وتركيا لإنهاء الخلاف والقطيعه بين الدولتين وهذه ضربه قويه تلقتها الإمارات من المملكه وهاهي اليوم تعبث في الجنوب ليس من أجل تنفيذ مشروع الإنفصال كما يتوقع الكثيرون فهذا المشروع تم تأججيله من 4 الى 5 سنوات وسيتم تنفيذه بواسطة إجراء إستفتاء من طرف واحد على الوحده وبرعايه أمميه وليس من خلال طرد الشماليين وتحرك الغوغاء في الجنوب
لكن هدفها الحقيقي هو ميناء عدن فهي تستميت من أجل أن تبقى المنطقه الحره تحت سيطرتها عاطلة عن العمل لكي لاتتضرر موانئ دبي في حال تم تفعيل وتنشيط المتطقه الحره بعدن وهذا سوف يجعلها تتكبد مليارات الدولارات كخسائر سنويه ستضعف دخلها القومي وإقتصادها العالمي
وأخيرا...
الإمارات تسعى في الجنوب إلى تحقيق ثلاثة أهداف وهي......
1-بقاء المنطقه الحره تحت تصرفها
2-القضاء على المقاومه المحسوبه على الإخوان وبالأخص مقاومة تعز وإب الذين شاركو في تحرير عدن
3-تسليم السلاح الهائل الذي دخلت به بحجة محاربة القاعده في الجنوب للقاعدة نفسها ليتم إغراق الجنوب في مستنقع داعش تمهيدا لظهور المخلص
وهذا كله بالتنسيق مع هادي وموظفوها في عدن وحليفتها أمريكا
وهذا كله بالتنسيق مع هادي وموظفوها في عدن وحليفتها أمريكا
والذي هجر أبناء دماج هو نفسه الذي يهجر أبناء المناطق الوسطى من عدن
أما الضجه الإعلاميه التي يثيرها الحوثيون عن استعمار اليمن وتقسيمه فهي لاتختلف عن الجرعه التي أسقطو صنعاء تحت مسماها كذب وتهريج وضحك على الدقون
وقد نشرت منشور قبل اسبوعين ذكرت فيه تفاصيل الدور الإماراتي في الجنوب ولم يصدقني البعض ولذلك حذفته ومازلت احتفظ بثوره منه سوف أقوم بنشرها في اول تعليق.....
وقد نشرت منشور قبل اسبوعين ذكرت فيه تفاصيل الدور الإماراتي في الجنوب ولم يصدقني البعض ولذلك حذفته ومازلت احتفظ بثوره منه سوف أقوم بنشرها في اول تعليق.....
رعاة الإبل وهادي هم أعداء اليمن الحقيقيون .
.png)







0 التعليقات: