إلى العالم الرباني
إلى العالم الرباني
والبرق اليماني
والبحر الزاخر المرجاني
والعلم الشامخ العدناني
والترجمان القرآن
والقمر الذي يشار إليه بالبناني
وصاحب البرهان والبياني
وحجة العصر والزماني
الفقية القاضي العلامه الروحاني
محمد بن إسماعيل العمراني......
عليك سلام الله ألف ألف مرة ياصاحب الوجة النوراني والتقوى والإيماني....
لايسعني في هذا المقام إلا أن أقول لك أيها العظيم لاتحزن لن يصلوا إليك لأن الله معك
أما هم فما أشبههم بقوم صالح حين تجاوزو الخطوط الحمراء واستبعدوا الله من حساباتهم (فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها..)
لقد حددوا مصيرهم بأنفسهم واختاروا نهايتهم بأيديهم
وفتحوا معركة مع الله وجعلوا الله خصيمهم وغريمهم ومن كان الله غريمة فقد هوا
تناسوا أن من عادى لله وليا فقد دخل في مواجة مباشرة مع الله وحاول العبث مع الجبار والله يتولى الصالحين
(فلا تحزن عليهم ولاتك في ضيق ممايمكرون)
(إن هؤلاء متبر ماهم فيه وباطل ماكانو يصنعون)
لقد رأيت الصور التي نشرت فأيقنت أن النهاية الوخيمة قد حانت وأنهم رسموها بأيديهم وأنك سر هذه النهاية ومفتاحها
وماأشبه الذين كانو حولك في الصور بقوم لوط وهم يقتحمون بيت نبيهم
وماأشبهك بنبي الله لوط وكأني بك ترتل..
(هل منكم من رجل رشيد...........لوأن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد...)
وكأني بالرد قادم من السماء
(لن يصلوا إليك...إنهم قوم مهلكون)
ماأشبههم بالهالكين قوم شعيب
(وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولايصلحون قالو تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ماشهدنا مهلك أهله...)
أيها العلم الشامخ والله لقد خاب وخسر من حضر معهم ومن أقرهم ومن ناصرهم ومن رافقهم ومن صفق لهم ولم ينكر عليهم صنيعهم الآثم
ولا أرى فيهم إلا أشقاها وعاقرها وموبقها ومبيرها ولابد أن يريك الله حكمه وعدالته
لقد إستهدفوك وهم يعلمون أنك لست حزبا ولاجماعه ولاطائفة ولاقبيلة ولاتنظيم ولامعارضة ولا حاكم ولاخصم سياسي ينافسهم وينازعهم الملك والسلطه
لكنهم إستهدفوك ﻷنك تحمل النور وهذا هو أخوف مايخافون على أنفسهم ومشروعهم الظلامي منه لذلك يريدون ان يطفئوه
ويأبى الله إلا أن يتم نورة
واللص يخشى سطوع الكوكب الساري....
بالدين يذبحون الدين
وباسم الله يحاربون أولياء الله
وباسم الله يستهدفون بيوت الله
وبإسم محمد يقضون على أمة محمد
وبإسم القرآن يلغون سنة العدنان
( فلما آسفونا انتقمنا منهم....)
إن الإعتداء عليك يثبت للجميع بأنهم جاؤوا لتصفية النفس الإسلامى الحقيقي للقضاء على نفس الرحمن في اليمن المذكور في صحيح مسلم
("إني لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن")
ونجاحهم في هذا مستحيل لأن نفس الرحمن قضاء قدرى كونى لايوجدله تاريخ إنتهاء وسيظهر عما قريب
وسينتهي الدين الذي صنعته دوائر المخابرات العالميه ويبقى دين الله الحق خالدا تالدا حتي قيام الساعه
ولابد أن يحقق الله أسمائه الناصر الودود الرحيم اللطيف المنتقم العدل المهيمن لتطمئن بها قلوب الخلق ويزدادوا إيمانا مع إيمانهم وكان الله عزيزا حكيما...
فلاتأس على القوم الظالمين
سنستدرجهم من حيث لايعلمون واملي لهم.......
إسمحي لي أيها العالم الرباني الفقيه المجدد اليماني أن أقبل رأسك وأمسح بكفي جبينك وأنحني لك إجلالا وإحتراما وتقديرا
وأهمس في أذنيك لاتنساني من صالح دعائك فأنا العبد الفقير إلى ربه المذنب الراجي عفو خالقه ورحمته
أحب الصالحين ولست منهم
لعلي أن أنال بهم شفاعه
وأكره من تجارتة المعاصي
ولو كنا سويا في البضاعه .
.png)







0 التعليقات: