هذا ماحققه سلمان خلال عام واحد من حكمه

11:07 ص 0

1-إستعاد جزيرتين من مصر بالإضافه إلى تفعيل مشروع الجسر الرابط بين البلدين وهذا يعد منجز كبير لم يتمكن من تحقيقه الملوك الذين سبقوه في حكم المملكة منذ عهد الملك فاروق في مصر مرورا بالسادات ومبارك وإنتهاءا بالسيسي
2-تمكن سلمان من إنشاء حلفين عسكريين تحالف عربي وتحالف إسلامي تحت قيادته وإنتقل بهمها من طور الإنشاء والتنظير إلى طور الفعل والتأثير على الأرض
3-أقام سلمان أكبر مناورة عسكرية للتحالف الذي يقودة في تاريخ المنطقة بل والعالم من حيث حجم القوات البشرية والجوية والبريه المشاركة وجه من خلالها عدة رسائل للعالم
4-تمكن من رفع يد إيران من اليمن وإرباك مخططاتها ومشاريعها التوسعية في المنطقة وإيقاف تمددها نحو السواحل والمنافذ البحريه في شبه الجزيرة
 وتمكن من تجييش جبهتين ضد إيران الأولى عربيه والثانيه إسلاميه وهذا مالمسناه في اليمن على المستوى العسكري وعلى المستوى السياسي ماحدث قبل يومين في القمة الإسلامية
5-أعاد المملكة إلى مرتبة القيادة بعد أن فقدتها منذ غزو العراق ودخل المنطقة العربيه بواسطة التحالف الإسلامي كقوه ثالثه منافسة للقوتين الشرقيه والغربيه
6-أثبت للعالم بأن المملكة تمتلك قدرات قتالية وعسكريه متفوقة من حيث التدريب والدفاع والهجوم والتصويب وإدارة المعارك وحسمها
7-كان العالم ينظر للملكة بأنها بطيئة في تحركها وردة فعلها على المستوى السياسي والدبلوماسي والعسكري ولكن سلمان حرك ماكان راكدا وتجاوز الخمول والبطؤ وتعداهما إلى مرحلة السرعه والمباغته وأثبت للعالم بأن المملكة سريعة في تحركها وردة فعلها وأنها أصبحت قادره على إرباك الخصوم وخلط الاوراق عليهم وإعاقة تحركاتهم لتحقيق أهدافهم على المستوى الدباوماسي والعسكري والسياسي والإقتصادي
8-فرض نفسة كشريك في القرار العالمي وإن لم يكن شريكا أساسيا إلا أنه وصل إلى مرتبة الشريك الثانوي وتمكن من التأثير في صياغة وإتخاذ وإصدار القرار العالمي
9-تمكن خلال عام من عقد أربع قمم مع الرئيس المصري وخمس قمم مع الرئيس التركي
10-أدب اليمنيين ولقنهم درسا قاسيا وكشف للجميع حقيقة القادة السياسيين اليمنيين التي يخفونها عن شعبهم ووضع جميع الأطراف أمام أمر واقع لامناص منه...
وأخير أود التنوية إلى أمر هام ينتظرة العالم وهو معركة الرقة القادمه....
 وفي الوقت الحالي نلاحظ بأن العالم مشغول بالتحضير لمعركة الرقة في سوريا والتي تعد الأخطر من سابقتها كون الرقة تعد المعقل الرئيس لتنظيم داعش حيث يتواجد فيها 50 ألف مقاتل يتبعون التنظيم بالإضافة إلى إمتلاكهم قدرات عسكرية وقتالية وأسلحه نوعية إضافة إلى السلاح الكيماوي الذي يمتلكه التنظيم ويحتفظ به في الرقه معقله الرئيسي ويمكنه إستخدامه في أي وقت للدفاع عن عاصمة دولته
 والمعركه تحتاج من العالم الكثير من التخطيط والإعداد لخوضها بتحالف دولي واسع وليس بصورة منفردة وقد جاء الإنسحاب الروسي في وقت كان العالم يتوقع من روسيا خوض هذه المعركة منفردة ولكن إنسحابها المفاجئ أعاد القيادة إلى المفوض الأول في مايسمى بمحاربة الإرهاب وهم الأمريكان لأن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن منحت تفويضا لأمريكا في قيادة معركتهم الموحده تجاه الإرهاب وهذا ماجعل أمريكا مشغوله بالتحضير لهذه المعركه التي ستكلف الكثير من الخسائر
 وهنا يأتي دور الملك سلمان كطرف ثالث يقود تحالف جديد ومنافس للتحالفين الشرقي والغربي في المنطقه وسيسلم له الأمريكان قيادة معركة الرقه معقل تنظيم داعش وسيتمكن من حسمها بواسطة التحالف الإسلامي واليمن ستشارك كغيرها بمقاتلين وسيتم القضاء على داعش ولكن التكلفه يتكون باهضه والخسائر كبيره والمنتصر سيخرج من المعركه منهك جدا بعد أن يطوي صفحة داعش للأبد
 هذا مايعد له سلمان والعالم وثبته تحركاته الأخيره في المنطقة وأما بالنسبه لليمن غهو يسعى لإنجاح التسويه والوصول إلى حل توافقي بين الأطراف المتصارعه تنتهي بموجبه الحرب وتستقر اليمن لكي يتفرغ للحدث الأهم وهو معركة الرقه في سوريا...
هذا ماأنجزه سلمان خلال عام من حكمه للمملكه .

0 التعليقات: