الوصف الحقيقي لقرار مجلس الأمن
العرب وقرار......تيتي تيتي رحتي مثلما جيتي....
هذا هو الوصف الحقيقي لقرار مجلس الأمن الذي يدين الإستيطان....العجيب أن المحللين والسياسيين والاعلاميين وصفوه بالقرار التاريخي وهذا الوصف تجاوز جسيم لأدبيات التحليل والإستقراء ومنهجيتهما و إنحراف كبير عن مسار التوضيح والتشريح وتجاهل لمبادئ الاستبعاد والترجيح والمقارنة بين التنظير في المحافل والفعل في الواقع
بعد التصويت مباشرة إنفجرت براكين التفاؤل وتصاعدت موجات من الفرح وعشنا لحظات جنونيه صاخبة وكأن القدس قد عادت وفلسبطن حررت وقضت محنة الجياع والمشردين والأسرى ودمرت قوة الغاصب الأذم وقطاف العناء تم وعيش الرخاء عم
كانت اللحظة مجنونه بالفعل عكست حالة اليأس والإنهزام والإحباط الذي يعيشه العرب والمسلمون باكفة شرائحهم الاجتماعييه والعلمية والسياسيه لافرق بين هذا وذاك لقد إستولى الإحباط واليأس والعجز والإنكسار على الجميع وأصبحوا يعيشون في معتقل كبير إسمه الوطن العربي يجمعهم بداخله القهر والحزن والحنين والألم ويفرقهم فية الحكام الخونه والقادة العملاء
ثقوا أنه لاجديد في الأمر
وركزووووووووووووووووو....معي قليلا
1-صدور هذا القرار في ظل واقع إستثنائي يشهد متغيرات دوليه وإقليميه وإنكماش وتمدد في بساط التحالفات والتباينات وفق مبدأ المصالح الإستراتيجيه المشتركه والمتقاطعه
معناه ...
أن معسكر الصهيونيه العالميه الذي يتراجع أمام معسكر المسيحيه المتطرفة يبحث عن تهدئة مؤقته في المنطقة بعد ان ضعف حلفائه الاقليميبن والدوليين وهذه الخطوة تعد مؤقته لإمتصاص الضربات التي كان آخرها حلب وما أدارك ماحلب
2-موقف مندوب بريطانيا كان مفاجئا للجميع لقد رفع يده للصويت بينما أمريكا امتنعت ولم تعرقل القرار بالفيوت وباركت المندوبه الامريكيه لمجلس الأمن على اتخاذ القرار في كلمتها الطويله التي القتها بعد التصويت والتي حملت الكثير من المواضيع والتبريرات والاعتذارات لكل الأطراف المتصارعه في المنطقه والعالم وأخيرا شابها النفاق والخبث وانبعثت منها رائحة الهزيمه والفضيحه
أما المندوب الروسي فقد سأله الصحفيون قبل دخوله القاعه هل ستتخذون الفيتو ضد القرار فقال بلهجة الواثق لا
بينما بريطانيا صوتت لصالح القرار مع انها العراب الحقيقي للدولة اليهوديه ولكنها لزمت الصمت ولم يلقي مندوبها كلمة تعقيبيه كمافعلت مصر وأمريكا وهذا معناه......
أن هناك تعاون سري قديم بين دول عربيه وبين إسرائيل وبريطانيا وأن بريطانيا التي تنتمي إلى معسكر الصهيونيه العالميه تعاملت وفق نظرية اليد اللي ماتقدر تكسرها بوسها والتهدئة خير..
3-العمليات الإنتحارية النوعيه التي تصاعدت وتيرتها عقب سقوط حلب وبالذات في الموصل وأوروبا ومصر وتركيا وعدن خوفت الأمريكان وجعلتهم يصفونها بالهستيريه وماأريد الوصول إليه في هذه النقطه هو أسباب ودوافع تصريحات بوتن يوم أمس في إجتماع بقادة جيشه حيث خاطبهم قائلا علينا أن نقوم بتعزيز قوتنا النوويه
وبعد يوم واحد طالعنا ترامب بنفس التصريح حيث قال سنعزز قواتنا النوويه ولن تهددنا أي قوة مهما بلغت
هذه التصريحات الناريه في ظاهرها إعلان عن انتهاء اتفاق الحد من التسلح أو منع سباق التسلح والانتقال من مرحلة الحرب الباردة إلى مرحلة حرب التموضع التي تليها الحرب المباشره
وأما خفايا هذه التصريحات فقد جائت بموجب بلاغ قدمته إسرائيل لروسيا بأن هناك تهديد ننووي إرهابي متوقع بسبب حصول داعش على سلاح نووي قد يستخدمه نتيجة الصدمات الاخيرة التي تلقاها وسبتلقاها لاحقا للدفاع عن معقله الرئيسي في الرقه وماحولها وتصاعد وتيرة العمليات بصورة هستيريه خلال الاسبوعين الماضيين يجعل الجميع في حالة إرباك وتخوف من ماهو أكبر في حال وصول السلاح النووي إلى أيديهم
وقد تضمن التقرير الذي سلمته اسرائيل لبوتن تحديد أماكن في عدة دول بالمنطقه يشتبه في وجود أسلحه خطيره يخبئها داعش ومن هذه المناطق صحراء حضرموت في اليمن
وبعد هذا التقرير تقدمت روسيا للأمريكان بطلب رسمي للبحث والتحري عن وجود ماتضمنه التفرير وكان هذا الطلب الروسي لامريكا قبل بدأ العمليات العسكريه في العراق
وكان صعود ترامب بمثابة ضوء أخضر لنظيرة بوتن
والذي يجب أن يعلمه الجميع هو أن السلاح الذي تحدثت عنه اسرائيل في تقريرها لروسيا هو فعلا موجود وهو يمثل تهديد كبير في ظل الظروف الحاليه والمتغيرات التي تمر بها المنطقه ولكن من الذي أوصل هذا السلاح إلى يد من يسمونهم بالارهابين ومن يقفون ورائهم..؟؟
الجواب...
إسرائيل هي من سلمت السلاح وهي التي بلغت روسيا عنه وماسيحدث في مدينة الرقة السوريه سيكشف النقاب...
وأما القرار الذي أصدرة الليله مجلس الأمن فهو عباراره عن
قرار سيبقى في طور التنظير ولن يصل إلى الفعل والتنفيذ
تيتي تيتي رحتي مثلما جيتي .
.png)







0 التعليقات: