ومعانا إثنين في اليد

1:07 م 0

إستفاد إثنان على حساب إثنين
المستفيد الحقيقي من الأحداث التي عاشتها اليمن هما إثنان الحوثي وهادي وأصبح المؤتمر والإصلاح بالنسبه لهم إثنين في اليد
الحوثي إستفاد من ظهر المؤتمر وتغول على حساب المؤتمر ولولا المؤتمر لما كان الحوثي شيئا يذكر ولولا المؤتمر لماتمكن من تجاوز دماج ووصل إلى عدن وشبوه وجنوب وشرق وغرب ووسط اليمن
الحوثي ربح على حساب المؤتمر مالم يكن يحلم به لقد إمتطى ظهر المؤتمر فأوصله إلى خارج حدود المتوقع
إستطاع أن يحصل على إعتراف دولي وأممي في جنيف
ثم حصل على إعتراف إقليمي في الرياض من خلال وثيقة الإتفاق الرسميه بينه وبين السعوديه والتي صادقت عليها الأمم المتحده
ثم حصل على إعتراف عربي خليجي إقليمي دولي من خلال مباحثات الكويت
ثم عاد إلى الداخل وحصل على إعتراف رسمي من حليفه العسكري صالح وحزب المؤتمر ووقع الطرفان إتفاق صنعاء وأعلنا عن مجلس سياسي مشترك لإدارة البلاد وهذا الإعتراف كان هو الأصعب بالنسبه للحوثي كون حليفه صالح وحزبه لم يعترفو بالحوثي مطلقا منذ دخوله صنعاء لافي خطاباته ولابياناته ولامقابلاته برغم من التحالف العسكري بينهما وتواجدهما الإثنان في خندق واحد إلا أن صالح لم يمنح الحوثي إعتراف سياسي حتى تم توقيع الاتفاق
وبعد أن حصل الحوثي على إعتراف صالح وحزبه
توجه إلى الخطوه التاليه وحصل على إعتراف من البرلمان من خلال أول جلسه عقدت عقب الاتفاق بينه وبين صالح
ثم حصل الحوثي على إعتراف جماهيري وشعبي من خلال الحشد الذي دعى إليه صالح والمؤتمر  يوم السبت الماضي في ميدان السبعين وتم من خلاله الحصول على إعتراف شعبي وتم تنصيب صالح الصماد رئيسا للجمهوريه كما كتب على صوره التي رفعت في السبعين
وهكذا ربح الحوثي من ظهر المؤتمر كل شيء
وأصبح المؤتمر واحد باليد بعد ماكان الآخرين واحد في يد المؤتمر

وأما الرابح الثاني فهو هادي ربح الكثير على حساب الإصلاح وعلى ظهر الإصلاح أصبح هادي رقما وقوه ذات فعل وتأثير وقرار على المستوى الداخلي والإقليمي والعربي والخليجي والدولي
هادي الذي كان يعجز عن صرف كرتون فول وأوامره لاتتجاوز بوابة منزله إلى إسفلت الستين
هادي الذي كان لوحة تشكيليه لنائب بلاصلاحيه ونصب تذكاري لأبناء الجنوب في سلطة الدوله اليمنيه وفزاعه لاتفزع جراده ودميه لاتحرك ساكن ويحركها الساكن
هادي النائب الذي كان لايعرفه العالم ولايؤمن بفعله الداخل ولا الخارج هادي مركوز فاضي لاحاضر ولامستقبل ولاماضي
فجأه حصل هادي على كل شيء وأصبح ذو فعل وقول وصوله وجوله وقرار وخيار وهذا كله بفضل بركات اليدومي وحزبه وعلى حساب من سرقوا ثورة الشباب وتاجروا بدماء الأبرياء على ظهورهم وصل هادي إلى الرئاسه وأصبح رأس الدوله وصاحب القرار
على ظهورهم حشر اليمن والإقليم والعالم وأشعلها حربا ضروسا إتسعت حتى تجاوزت الحدود وصلت دول الجوار وأستدعى العرب والخليج وأدخلهم في الحريق الذي أشعله بخطاب واحد وجهه من جامعة الدول العربيه أخذ المشهد أكبر من حجمه وتجاوزت الحرب نطاقها الداخلي وأصبحت إقليميه دوليه وأعرب العالم عن أسفه وعبر بان كيمون عن قلقه وأرسل مبعوثيه
هادي لم يكن شيء يذكر وأمره لاينفذ داخل بيته أصبح يمتلك جيوش وتحالف ودعم سياسي وعسكري إقليميا ودوليا وهذا كله بفضل الإصلاح وعلى حسابهم وفوق ظهورهم مع أنهم كانو القوه الثانيه بعد المؤتمر في اليمن ولاثالث لهما تحولوا إلى مطايا ركب عليها هادي والحوثي وامسكوا بزمام القرار والفعل واستدعوا الخارج والداخل ودمروا اليمن واحرقوها وضيعوها
وأصبح المؤتمر والإصلاح وقودا لنار مؤامرتهم وعمالتهم لأنهم دنسوا مبادئهم وكرامتهم وحملوا على ظهورهم من أهلك الحرث والنسل وعاث في الأرض الفساد
يالها من خاتمة سيئه لمن ظنناهم على ثقة  أمل وطنهم وصمام أمنه وسيادته ووحدته ولكن خيبو ظن الجميع وتحولو إلى ألم وليس أمل ووضعوا أنفسهم في موضع إستحذاء وإستحقار ونسفوا كل مابنوه طوال عقود وخسر المؤتمر والإصلاح وربح على حسابهم هادي والحوثي وضاع الشعب وتدمرت اليمن بسببهم
قزم الإصلاح نفسه ليتعملق هادي
وحقر المؤتمر نفسه ليتغول الحوثي
وأصبح الإصلاح بالنسبه لهادي واحد في اليد
وأصبح المؤتمر بالنسبه للحوثي واحد في اليد

من يهن يسهل الهوان عليه مالجرح بميت إيلام
من يكون هادي لولا حقارة الإصلاح
ومن يكون الحوثي لولا حقارة صالح والمؤتمر
لقد هانوا على أنفسهم فهانوا على الآخرين وتقزموا أمام الأقزام فتعملق الأقزام
ولابد أن يدفعون ثمن أخطائهم هذه طوال عقود
وسيكون الثمن باهضا وكبير
ولن يغني عنهم الندم
ولا لو ولا الألم
فقد سبق السيف العذل
وأصابوا أنفسهم في مقتل....

اللهم خارج اليمن من أبنائها .

0 التعليقات: