حزم سلمان في وجه عملاق رجلاه من خشب

10:05 ص 0

1-بعد مرور 100 سنة على إتفاقية سيكيس بيكو والتي قضت بتقسيم البلاد العربيه بين قوى النفوذ العالمية إلى أقطار ودويلات تابعه ليسهل عليهم السيطره عليها والتحكم بها خدمة لمصالحهم الإستراتيجية ومن جانب آخر خدمة للشعب اليهودي وإقامة الدولة اليهوديه في عمق المنطقة العربيه
والذي يحدث اليوم في المنطقة هو نفس ماحدث فيها منذ 1000 عام ويعتبر إستنساخا كليا لسيكس بيكو ولكن بطلاء جديد وهويدل على عمق الإنسجام الكامل والتنسيق المتناهي بين الأمريكان والروس إنطلاقا من سوريا أولا
وهذا ماتؤكده تصريحات الرئيس الفرنسي الأخيرة والتي قال فيها...
 إجرام بشار الأسد في حق شعبه وتواطؤ روسيا وإيران والغموض المريب في الموقف الأمريكي تأكيد واضح على وجود تنسيق تام وعمل مشترك وهدف موحد يحمله الجميع...
 وبناءا على هذا التنسيق الواضح والرامي إلى تقاسم المنطقة بين إثنين وتأمين وجود ومصير الشعب اليهودي إتخذ الملك سلمان بن عبدالعزيز قرار شجاعا لمواجهة المشروعين الأمركيصيوني والروسي إيراني وبدأ في إنشاء مشروع عربي إسلامي كمشروع ثالث لمواجة المشروعين في المنطقة وهذا المشروع العظيم الذي تبناه الملك سلمان يعتبر نواة المدافعة والدفاع عن المنطقة برمتها أمام أخطر تكتل عالمي يستهدف البعد والعمق التكنوجرافي والإنساني والحضاري للعالم الإسلامي برمته والذي يستخدم سياسة تبني الأقليات التي يبلغ عددها 59 أقلية في المنطقة ودعمها ضد الأكثرية السنيه والدفاع عنها لتصبح خنجرا في خاصرة العرب ومن خلالها يتم السيطرة على المنطقة وتقاسمها فيما بينهم وماحدث في سيكس بيكو يختلف من هذا الجانب عن مايحدث اليوم فبدلا اتخاذ سياسة الأقطار والدويلات يتم اليوم تبني الأقليات الضئيله داخل الأكثرية سنيه التي تواجه العالم كله الغربي والنصراني واليهودي والبوذي والهندوسي والوثني والشيعي مجتمعين
 ولذلك فإن على كل شعوب العالم العربي والإسلامي أن تؤازر مشروع الملك سلمان وتوظفه التوظيف الحقيقي وتعمل على إنجاحه وتطويره فقد جاء في الوقت المناسب واللحظه الحرجة التي يمر بها كل عربي ومسلم
2-لايوجد أي خلاف بين الأمريكان والروس وماتفعله روسيا في بلاد الشام أمر متفق عليه ومرتب بعنايه لأن الذي يحرك أمريكا هو نفسه الذي يحرك روسيا وكلاهما خاضعتان لتوجيهاته وتوجهاته ولاوجود لأي تباين وتقاطع في السياستين فالمحرك واحد والمتحكم واحد والهدف واحد وهو التقاسم ثم تأمين الشعب اليهودي وإنجاح مشروعه ببعديه القومي والجغرافي وحماية وجوده في المنطقة الذي تعتبر فيها جسما غريبا ودخيل غير مرغوب فيه ومرحبا به فيها
 ولايوجد عداء بين الغرب بأقسامة الثلاثه فالغرب بكاملة تحكمه مافيا هرمية تعمل ضمن برنامج لوبي يحكم الكل من الخلف ويوجههم وهو من يملك القرار ويصنعه ويصدره والكل ينفذون بدون إعتراض أوممانعه
 ولاداعي لتهويل روسيا ومنحها مالا تستحقه من التوصيف والتضخيم والعملقة التي نسمعها هنا وهناك وليست سوى دولة تحكمها مجموعة من المافيا على رأسها بوتن و تتبع اللوبي اليهودي العالمي...الماسونيه....
والتعريف المختصر والدقيق لروسيا
"أنها عملاق رجالاه من خزف أومن خشب"
 وها هي الباحثه الفرنسية التي توقعت سقوط الإتحاد السوفيتي سابقا تعود من جديد وتصدر كتابا بعنوان..باي باي بوتن....
 وهو مليئ بالأدلة بالتفاصيل والحقائق والبراهين التي تؤكد إمكانية حدوث إنهيار لروسيا من الداخل خلال سنوات
3-على القائمين على مشروع الدفاع العربي والتحالف الإسلامي أن يدركو حقيقة تاريخيه وهي أنه لايمكن أن تتحرر فلسطين على مر التاريخ إلا بعد تحرير وتطهير مصر وسوريا أولا ليكونا نقطة الإنطلاق والعوده من وإلى قلب فلسطين وبقية المنطقة وهذا مافعله صلاح الدين الأيوبي قبل أن يحرر الأقصى بدأ بتحرير مصر أولا من الفاطميين ثم حرر سوريا وبعدهما إتجه نحو معركتها الكبرى في القدس وقد أمن ظهر ونقطة إنطلاقه المركزيه والأيام ستكشف للجميع عن خيانه مصريه للمشروع التحالفي الإسلامي الذي تبناه سلمان وسيعرف الجميع من هو السيسي كما عرفو من هو بشار فالإثنان هما إمتداد لإيران وروسيا في المنطقة وليسو إمتدادا للأمه العربيه والإسلاميه
 ولذلك فإن الحذر والإنتهاب مطلوبان في هذا الظرف الحساس والمرحلة الحرجه التي تمر بها المنطقه والتي تشهد قدوم مولود جديد يسمى التحالف الإسلامي بات ينتظرة الجميع بشوق عميق برغم الكثير من المخاطر المحيطه به والتي قد تؤدي إلى وأده في أية لحظه ممكنه
وكل من يقف ضد هذا المشروع الذي تبناه سلمان يعتبر خائن لله ولرسوله ولدينه ولأمته عروبته
 فسلمان أشهر سيفه في وجه عملاق رجلاه من خشب أو من خزف سيسقط قريبا....
للموضوع بقيه......

0 التعليقات: