فرقتهم الغنيمة وجمعتهم الجريمة
من محاسن المصائب أنها إذا حلت على قوم لمت شتاتهم بعد تباعد وجمعتهم بعد فرقة ووحدتهم بعد إنقسام شريطة أن تكون هناك ولو بقية باقية من الضمائر الحيه عند المجتمع وقادته
وفي حال إنقرضت الضمائر وماتت ودفنها البشر فقد حفروا قبور بعضهم بأيديهم وسيدفنون كمادفنوا ضمائرهم ووالله لو حلت عليهم ألف لن تزيدهم إلا شتات وتمزق وفرقه
وسيصبحوا كقطيع البهائم في مسلخ الذبح بل هم أظل سبيلا
لاعذر للحوثي ولا لصالح ولا لهادي ولا للإصلاح ولا للمؤتمر أمام الله والوطن والتاريخ والأجيال فالجميع يتحملون مسؤلية كل قطرة دم تسفك وكل الدمار والخراب الذي يستهدف الوطن والمواطن
وليعلم الجميع بأن كل من حمل السلاح يعتبر شريك في الجرم وسفك الدماء ومسؤول أمام الله
لوعرفوا ربهم لعرفوا حرمة الدماء ولعرفوا واجبهم تجاه وطنهم
ولايسترخص الدماء ويستهدف قومه ووطنه إلا كل متكبر أثيم متجاهل لعظمة المهيمن فوق عباده
يا قومنا كونوا على ثقة بأن الذي يتحمل مسؤليه ماحدث ويحدث ليس التحالف ولا اليهود ولا النصارى بل هو الحوثي وصالح وهادي والمؤتمر والاصلاح والحراك هؤلاء هم القتله الحقيقيون لهذا الشعب وهم من يدمرون الوطن ويتاجرون باليمن والشعب فرفتهم الغنيمه وجمعتهم الجريمه ولو كانوا صادقين لتنازلوا من اجل وطنهم ودماء أبناء جلدتهم ولكنهم في غيهم يعمهون وفيكم سماعون لهم فلن نأسف على القوم المجرمين
اللهم إنا نبرؤ إليك من كل قطرة دم...
اللهم خارج اليمن من أبنائها .
.png)







0 التعليقات: