إنقاذ لمن وممن وبماذا....؟؟؟

1:30 م 0

الجواب عن السؤال هو السؤال نفسه والسؤال هو الجواب نفسه....والإنقاذ يبحث عن إنقاذ من الإنقاذ
ومابين من وممن وبماذا
لن تجد اليمن إنقاذا
ونجاة ملاذا
فعيذا بالله عياذا
لقد كانت في غفلة من هذا......!!!!

-هناك أشياء مهمه سبقت إعلان تسمية الحكومه يجب التركيز عليها قبل البدأ في قراءة موضوع تسمية الحكومه ومنها...
تصريحات محمد عبدالسلام الأخيرة
والطلب الذي قدمه صالح للسماح له بحضور جنازة كاسترو
التصعيد العسكري ووصول هادي إلى عدن....

-قبل شهر أو أكثر كان المؤتمر هو من يصيح ويصرخ ويطالب الحوثيين بسرعة تشكيل حكومة ولم يحصل على أية إستجابة منهم سوى التهرب والتنصل ولذلك رقد المؤتمر وتوارى صالح ولزم الصمت وسلم الراية للراعي والبرلمان ليخوضو بإسمه مواجهه صامته مع الحوثيين
وبعد شهر أصبح الحوثي هو من يصرخ ويصيح ويطالب صالح بسرعة تشكيل حكومه وتسميتها وكان الرد من صالح أنه لن يشارك في حكومه مع الحوثيين إلا بأربعة شروط وتحول المستجدي إلى مستجدا والطالب مطلوب وأخيرا ناخ الجمل

-قرار تشكيل الحكومة ليس بيد صالح ولا الحوثي كما أن قرار الحسم العسكري ليس بيد هادي ولا التحالف
الطرفين يعلمون علم اليقين بأن هذه خطوط حمراء دوليه ممنوع تجاوزها مطلقا ومن المستحيل الإقتراب منها بدون بضوء أخضر من الخارج والخارج لايمكن أن يمنح التحالف ضوء أخضر كامل بالحسم العسكري ولن يمنح الحوثي ضوء أخضر كامل لانشاء حكومه حقيقيه ومايحدث هو منح ضوء أخضر جزئي لممارست الضعط والابتزاز واللعب والمساومه وفرض برنامج يريده الخارج على الأطراف
والذي يجب أن يفهمه الجميع هو أن إعلان تشكيل حكومة في صنعاء تم بضوء أخضر من الخارج وهناك حدود مرسومه لايمكن تجاوزها مطلقا من قبل الحوثي وصالح
وماحدث هو تصعيد سياسي مقابل التصعيد العسكري الذي يقوم به التحالف والكل يستخدم أوراقه والحكومه هي ورقة ضغط إستخدمها طرف صنعاء لكبح جماح ورقة التصعيد العسكري التي يستخدمها التحالف
ولعبة الأوراق تخدم لاعبيها وليس اليمن ولا الشعب لأنهما خارج حسابات الجميع
والقرارين مختطفان بيد الامريكان ولايوجد اي قرار بيد الطرفين

-هناك خلافات عميقه جدا بين الحليفبن ومهما غالط الإعلام وغطى الحقيقيه فسوف ينكشف الغطاء ويتهور الحوثي في صنعاء وتكون النهايه

-بنفس البروتوكولات التي تم بها تدشين اعلان صنعاء للمجلس السياسي سيتم تدشين الحكومه كالآتي ....
مباركة قيادة الطرفين
مباركة البرلمان والراعي
مباركة شعبيه من خلال دعوة الجماهير للخروج في ميدان السبعين لمباركة وتأييد الحكومه
وهناك خطوه قادمه سيتم إستخدامها إن لزم الامر وهي إصدار مذكرات ملاحقات عبر الانتربول الدولي لهادي وقائمه طويله معه وهذه كتلك ميته قبل أن تولد وليست الا ورقة للضغط لافعل لها
وهكذا يجرون البلاد في مشهد يتكرر كموت يزفه عرس لايسمن ولايغني من جوع

-يجب أن يدرك الحوثي هذه الحقيقه وهي ...أنه وصل إلى مرحلة التفنيش وعليه أن يغسل يده فخيره لغيره وليس له والخارج يستفيد منه وهو لايستفيد شيء وثمار جهده لغيره ولم تعد له
الآن يتم إستخدامه والإستفاده من خلاله داخليا وخارجيا وهو لايسفيد من نفسه وجهده شيء لقد قرحوه جو

-على هادي أن يدرك أنه بين خيارين إما البقاء على بركان جنوبي جنوبي أو الإقتناع وتقديم التنازل والرحيل والجنوب سينجو

-على صالح أن يدرك خطورة سعيه  لإستثمار الصراع القادم في المنطقه لأن التهور في التفريط والإنتقام سيكون ثمن اليمن وليس السعوديه وحدها فنحن دولة ذات حدود للسعوديه ونحن اول من سيكتوي بنار الفوضى الصراع وسنحترق جميعا بنفس النار
وهذا مايسعى إليه صالح من خلال التقدم سريعا الى الامام وخطف حلفاء الحوثي الدوليين والتوجه نحو دول عدم الانحياز وحامل راية الحرب الصليبيه الجديده بوتن

-وهذه معلومه مهمه يجب أن يعلمها الجميع بأن وزير الماليه الذي تم تعيينه كان هو السبب الذي قدم فرج بن غانم من أجله إستقالته من منصبه عندما كان رئسا للوزراء بسبب قضية فساد كبيره تستر عليها وعلى مرتكبها صالح وغادر فرج بن غانم بسببها اليمن

-وأخيرا أقول ومن خلال قرائتي لماحدث بأن تشكيل الحكومه معناه ان الخيار العسكري انتهي وكذاك الخيار الاقتصادي انتهى وأن الخيار السياسي هو الاقوى والوحيد
وأؤكد بأن الحرب ستنتهي فجأه والحل قريب جدا ومابحدث هو ضغط ومساومه فقط وأخشى أن تكون هذه الخطوه هدفها تصفيات قادمه لشخصيات تم تعيينها في حكومة صنعاء ولذلك تم إضهارهم في الصورة لتتم تصفيتهم وأخشى أيضا أن يتهور الحوثيون في صنعاء وتحدث الكارثه

وأما مايسمى بحكومة الإنقاذ
فليست إلا سراب
وليست مطرا ولا رذاذ
والإنقاذ يبحث عن إنقاذ من الإنقاذ
ومابين من وممن وبماذا
لن تجد اليمن إنقاذا
ونجاة ملاذا
فعيذا بالله عياذا
أتمنى ألا تكونوا في غفلة من هذا......!!!!

والجواب هو السؤال والسؤال هو الجواب...!!!

إنقاذ لمن وممن وبماذا....؟؟؟

اللهم أنقذ اليمن من أبنائها .

0 التعليقات: