ألف....بااااااااء

12:28 م 0

-يوم 22 مايو سيكون مثل بقية الأيام لاجديد أبدا
لن ينتهي شيء في 22 مايوا
ولا شيء سنجده ابتدا
ولا الأهل سيزورونا ولا العدا
لا هذا انفصل ولا ذاك اتصل
ولا ذا دنا ولا ذا رحل
ولا ذاك داوى ولا هذا قتل
ولن ينتى شيء ولاغيرة استهل
ولا هذا تقدم ولا ذا تأخر
ولا ذاك حسم وسيطر
الجميع معلقين ومحنبين يأكل بعضهم بعضا كالنار تأكل بعضها
أولا وأخيرا الشعب هو الخاسر وهو لوحدة من يدفع الثمن
وجميع قادة الصراع لم يتضررو لاهم ولا منازلهم ولا أولادهم ولا أموالهم

-أصحاب المشاريع الصغيرة كلهم قارحين جو في الشمال والجنوب سيرمون بهم قريبا إلى مزبلة التاريخ الأسود لأن مهمتهم إنتهت

-حوار الكويت تم تمديده إلى بعد رمضان وسيتم التوقيع في شوال
والحرب ستنتهي تدريجيا وهي في حكم المنتهي ولم يتبقى منها إلا شيء واحد وهو تصفية الغير مرغوب فيهم من الطرفين
الإتفاق تم وتمديد فترة الحوار لحاجه في نفس المخرج
وسيوقع الجميع على الرؤية الأممية التي ستفرض بدون إعتراض
فلاتصدقوهم فهم شقاااااة

-سقطرة حرة لن تتم عسكرتها ولن تتحول إلى قاعدة عسكرية لأي قوة في العالم لاتصدقوا مايتم نشره
سقطرة معلم سياحي يرتادها النصارى أكثر من اليمنيين ملاكها
يوجد فيها كهوف مرتبطة بالديانة النصرانيه موجودة منذ زمن ماقبل البعثه وهذه الكهوف تعد من أقدم الكنائس والأماكن المقدسة عند النصارى وهي من أقدم المعالم ولها مكانه كبيرة في معتقداتهم ولذلك معضمهم يرتادون سقطرة بصورة كبيرة بدافع ديني اولا وسياحي ثانيا
ودخول القوات الإماراتية هناك جاء بالتنسيق مع الأمريكان لتأمين السواح النصارى من القاعده وهذا التحرك الذي يجهله الكثيرون ليس لإقامة قاعدة عسكرية هناك بل عملية أمنية تعتبر جزءا من العمليه الواسعه التي تبنتها الإمارات بالتحالف مع الامريكان ضد القاعده في اليمن
للعلم أن بعض الأطراف يحاولون تجيير اﻷمر وتهويله وتوظيفه لصالحهم من خلال تهييج المجتمع بزوبعة الإحتلال الأمريكي لليمن وإستعمار البلاد ومنها سقطرة وتحويلها الى قاعده عسكريه أجنبيه
هؤلاء كذابين لماذا ؟
لأنهم كذابين حتى النخاع
هم يعلمون علم القين بأن أمريكا أو روسيا أو غيرها من القوى العظمى إذا قررت أن تصادر سقطرة وتحولها إلى قاعدة عسكريه لها فلن يمنعهم أحد بل سنجد هؤلاء الكذابين هم أول من سيتعاون معهم وسيسلم لهم ويسهل دخولهم...
سقطرة مثلها مثل باب المندب لن يسيطر عليها وينفرد بها طرف هي للجميع .

0 التعليقات: