إستعجال الحل وترحيل الحرب أسوء من إستمراره
-الحسم مستحيل لأن الخيانات لم تلقى إستحالة والطرفين غير مرغوب فيهم لدى القوى الدولية وهناك إجماع على ضرورة التخلص منهم وضربهم ببعضهم ليقضي كل طرف على الآخر في صراع مفتوح غير محسوم النتائج
ومن تبقى من المقاومة والحوثيون سيتم إستيعابهم في المؤسسة العسكرية والأمنية وتشكيل ألوية عسكريه خاصة بهم مع إستمرار وضع علامة إستفهام كبيرة عليهم
وسيتم إرسالهم إلى خارج اليمن للمشاركة مع قوات التحالف الذي تقوده المملكه في الحرب القادمه التي تعمل أكريكا مع روسيا على إشعالها في المنطقه العربيه وأجزاء من أفريقا وآسيا وهذا هو الوقت المناسب للتخلص منهم في معركة واسعه ستتواجه فيها جماعات يصنفها العالم بالمتشدده مثل داعش والقاعده وحزب الله وحزب العمال والشبيحه والحوثيين وانصار بيت المقدس والشريعه والحشد الشيعي
وهذه التشكيله من الحوثيين والمقاومه ستشارك بها اليمن في التحالف تحت قيادة المملكه التي تتزعم التحالف الإسلامي
وماأشبه هذا الحدث بما حدث في اليمن بداية عقد الثمانينيات والذي إستعرت فيه حرب المناطق الوسطى وكادت تودي بالنظام في صنعاء لولا صمود أبناء القبائل هناك
الجدير بالذكر أن حرب المناطق الوسطى إنتهت بصلح عقد في منطقة ضبوه قضى بضم المقاتلين المنضوين تحت الجبهه الوطنيه في الجيش وتم تشكيل ألوية عسكريه خاصه بهم أطلق عليهم ألوية العروبه وكان أبرزها اللواء الرابع عروبه بقيادة الظاهري الشدادي ومقره في منطقة عبس مع الإبقاء عليهم داخل الدائرة السوداء وتصنيفهم في خانة الغير مرغوب بهم وبعد فترة وجيزه تم إرسالهم إلى العراق للمشاركة إلى جانب القوات العربيه مع العراق في حرب السنوات الثمان مع إيران ليس حرصا على العراق ولكن للتخلص منهم خارج حدود اليمن
وماحدث في الثمانينيات لألوية العروبه سيتكرر ثانية للتخلص ممن تبقى من المقاومه والحوثيين خارج حدود اليمن تحت إمرة المملكه
قد يرى الكثيرون كلامي هذا ضربا من الخيال ولكن الأيام كفيله بإثباته وسوف أذكركم حينها بما قلته اليوم......
ومن نجى قليلا يحتسي ماتفل.......
ومن تبقى من المقاومة والحوثيون سيتم إستيعابهم في المؤسسة العسكرية والأمنية وتشكيل ألوية عسكريه خاصة بهم مع إستمرار وضع علامة إستفهام كبيرة عليهم
وسيتم إرسالهم إلى خارج اليمن للمشاركة مع قوات التحالف الذي تقوده المملكه في الحرب القادمه التي تعمل أكريكا مع روسيا على إشعالها في المنطقه العربيه وأجزاء من أفريقا وآسيا وهذا هو الوقت المناسب للتخلص منهم في معركة واسعه ستتواجه فيها جماعات يصنفها العالم بالمتشدده مثل داعش والقاعده وحزب الله وحزب العمال والشبيحه والحوثيين وانصار بيت المقدس والشريعه والحشد الشيعي
وهذه التشكيله من الحوثيين والمقاومه ستشارك بها اليمن في التحالف تحت قيادة المملكه التي تتزعم التحالف الإسلامي
وماأشبه هذا الحدث بما حدث في اليمن بداية عقد الثمانينيات والذي إستعرت فيه حرب المناطق الوسطى وكادت تودي بالنظام في صنعاء لولا صمود أبناء القبائل هناك
الجدير بالذكر أن حرب المناطق الوسطى إنتهت بصلح عقد في منطقة ضبوه قضى بضم المقاتلين المنضوين تحت الجبهه الوطنيه في الجيش وتم تشكيل ألوية عسكريه خاصه بهم أطلق عليهم ألوية العروبه وكان أبرزها اللواء الرابع عروبه بقيادة الظاهري الشدادي ومقره في منطقة عبس مع الإبقاء عليهم داخل الدائرة السوداء وتصنيفهم في خانة الغير مرغوب بهم وبعد فترة وجيزه تم إرسالهم إلى العراق للمشاركة إلى جانب القوات العربيه مع العراق في حرب السنوات الثمان مع إيران ليس حرصا على العراق ولكن للتخلص منهم خارج حدود اليمن
وماحدث في الثمانينيات لألوية العروبه سيتكرر ثانية للتخلص ممن تبقى من المقاومه والحوثيين خارج حدود اليمن تحت إمرة المملكه
قد يرى الكثيرون كلامي هذا ضربا من الخيال ولكن الأيام كفيله بإثباته وسوف أذكركم حينها بما قلته اليوم......
ومن نجى قليلا يحتسي ماتفل.......
اللهم خارج اليمن من أبنائها .
.png)







0 التعليقات: