رؤوووووووس أقلام
1-مايحدث في العراق وسوريا هو تحالف شيعي شوعي صليبي يهودي لتغيير الديموغرافية وإعادة رسم الخارطة الجغرافية وتمكين الأقليات وإستبعاد وتهجير وقتل الأكثرية السنية تحت مبرر محاربة داعش التي جائت من رحم الصهيونية و المجوسية
2-مايحدث في الفلوجة هي حرب تدمير ليس حرب تحرير فلو كانت حرب تحرير فسيتم إستخدام الغطاء الجوي والصاروخي والمدفعي كغطاء للقوات البريه المشاركة في الإجتياح لتأمين تقدمهم ومساندتهم ولكن الحاصل هو قصف جوي وبري وبحري دون تقدم لقوات بشرية على الأرض وحتى اللحظة لم تسجل أي إشارة تدل على بدأ الهجوم البري فعن أي تحرير يتحدثون وهم يدمرون ولايحررون
3-أعطى الأمريكان الموافقة الكاملة لمليشيات إيران لتدمير الفلوجة بحجة داعش ولكن لم يمنحوهم الموافقة على إستهداف الرمادي ونينوا وغيرها وهناك يوجد تنظيم داعش
والسبب أن داعش حليفتهم فهم يحافظون عليها وأما الفلوجة السنية فهناك ثأر بينها وبين الأمريكان منذ العام 2003م وبالتحديد في 13/حزيران حين إنطلقت من الفلوجة الثورة ضد الغزاة الصليبيين وقد لقنتهم الفلوجة دروسا قاسية ماتزال في ذاكرتهم كابوس لايفارقهم وهذا مازرع الحقد الدفين على الفلوجه وجاء الوقت لتصفية الحسابات والإنتقام من أهل السنه هناك فإجتمع الحقد المجوسي والصليبي ورموها بسهم واحده ومايحدث في الفلوجة ليست حربا ضد داعش بل حر إبادة للسنه العربيه المسلمه
4-التحالف الرباعي على السنة في سوريا والعراق يسعى إلى تصفية الطوق العراقي والطوق السوري من السنة وإستئصالها نهائيا
5-الحرب طائفية بإمتياز وتم تسليم قيادة المعركة لضباط فروا من العراق في عام 1979م و1980م إلى إيران وإلتحقوا هناك بالمخابرات الإيرانية وجيش القدس المتخصص في الحرب خارج إيران والإبادة بدون رحمة ومنهم المجرم قاسم سليماني الذي جمع في قلبه حقد العالم كله على أهل السنه
وإذا كانت الحرب للتحرير كما يزعمون فلماذا لم يتم تسليم قيادة المعركة لضباط عراقيين يحملون الهوية العربيه العراقية بدلا من قاسم سليماني وغيره من الإيرانيين ومن تبنوهم من الخونه الهاربين وهناك ضباط عراقيين لديهم خبرة عسكرية وكفائه قتاليه تفوق التوقعات ولكن مايحدث هو غزو طائفي تنفذه إيران بتحالف مع الغرب والصهاينه
6-هدفهم في تلعفر عزل سنة العراق عن سنة سوريا
7-اليهود يقومون بتهويد القدس وطمس الهويه العربيه الإسلاميه نهائيا ومثلهم يفعل شيعه الفرس في سوريا والعراق وهو تشييع المحافظات السنيه وطمس الهويه العربيه السنيه بالتهجير والقتل والإباده والتدمير والإغراء والإذلال لكي لايبقى للسنة نفس هناك وتصبح المنطقة خالية من الجميع إلا إثنين فقط إما يهودي أو شيعي رافضي وكلاهما جند الدجال...
ولافرق بين الشيعي والشوعي إلا حرف واحد وهو الياء والواو
8-خلاصة الحملة الرباعية التي يشنها أعداء الإسلام على الشام والعراق هي تطويق السعوديه وخنقها من جميع الإتجاهات وهذا هو لب مايحدث في الفولجه والرقه واليمن والشرقية ووسط المملكه وظهور داعش في حضرموت وشبوه والحوثي في الشمال وسيطرة مليشيات إيران على الفلوجه والقضاء على مايسمى بالسنه في الطوق السوري والعراقي هذا كله مخطط واحد يستهدف السعودية وستجد نفسها في نهاية المطاف محاصرة داخل دائرة محكمه ومطوقة من جميع الإتجاهات
والمنطقه عامة قادمه على فتن وستغرق كلها في مستنقع يصعب الخروج منه بسهوله إذا لم يستيقض العرب جميعا ويدركو خطورة المرحلة وحقيقة المخطط ومآلاته فإن الجميع سيدفعون الثمن وقافلة الشر ماضية في طريقها ولن تستثني من شرها لاسني ولاشيعي ولاكردي ولادرزي ولاليبرالي ولامتشدج ولامعتدل فالجميع على سفينة واحده وغرقها هو غرق لكل من عليها
وأخيرا......
كنا نقول دائما القدس في خطر والآن يجب أن نصرخ بأعلى صوت مكة والمدينة في خطر وستذكرون ماأقوله لكم.....وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد.....
اللهم خارج أمة محمد من أمة محمد .
.png)







0 التعليقات: