مؤشرات هامة توضح لناملامح المرحلة القادمه
1--لوعدنا إلى حوار صالح الأخير سنجد فية تلميحات تحدد شكل المرحلة القادمة
بشأن تنفيذ القرار الأممي بالإنسحاب وتسليم السلاح
رد صالح قائلا لمن سنسلم السلاح والمؤسسات ومن هو الطرف الذي سيحصل ثقة الجميع ليتم تسليم السلاح والمؤسيات له
حكومة هادي غير مقبولة ولايمكن أن يتم الفبول بها وتسليم السلاح والمؤسسات لها
نحن أمام خيارين إما عودة حكومة بحاح أو تشكيل حكومة توافقية يتفق عليها المتحاورون في الكويت ويقوم المجتمع الدولي بدعمها وتمكينها من إدارة المرحلة القادمة بكفائة ونجاح
وأقترح أن يتم تشكيل لجنة محايدة لتنفيذ عملية الإنسحاب من المدن والمواقع وإستلام المؤسسات والسلاح على أن يتم وضع قوات دولية تحت هذه اللجنة وبإشراف مباشر من المجتمع الدولي لتكون البديل الذي سيحل محل المنسحبين من الأماكن والمواقع المنسحب منها
كرر وأكد كثيرا بأن هادي لن يكون جزءا من المرحلة القادمة وأن شرعيته إنتهت وأصبحت من الماضي
2-عودة صالح الضنين الغامضة ومعه الكثير من الشخصيات التي تم التحفض عليها تعتبر مقدمات لمرحلة بدأت تتشكل ملامحها يوما بعد يوم
3-هناك قوات يمنيه تجهز في جيبوتي وأبوظبي وتشرف على تجهيزها الإمارات ستكون جزءا من القوات التي ستسلم لها العاصمه والسلاح بالإضافه إلى قوات من دول إسلاميه ماعدى دولة إيران وعلى رأس هذه البلدان الإسلاميه المشاركة بقوات في اليمن باكستان وأخرى غربيه وعربيه
وأما الجيش الموالي لحكومة هادي أو المولي للحوثيين وصالح فسيتم إستبعادهم تماما من هذه المهمه كون الطرفين في نظر المجتمع الدولي هما محور ومرتكز الصراع الحاصل ويمثلان المعرقل الأهم أمام إحلال السلام والإستقرار في اليمن وغير مرغوب فيهم
4-إرتفاع سعر الدولار عبارة عن ضغط على الطرف المسيطر بالداخل للقبول
وكذلك إرتفاع وتيرة المواجهات في الجوف وميدي والمناطق المحاذيه لصعده تليها جبهة نهم وشبوه ومأرب كانت كلها وسائل ضغط قويه بضوء أخضر من المجتمع الدولي على الطرف المتواجد في الداخل
وأما الطلعات الجويه وتحليق فهي تدل على أن اليمن وصلت إلى مرحلة الإستسلام الكامل والعجز الواضح عن الرد ورفع الراية البيضاء
5-المكسب الوحيد الذي سعى الحوثيون إلى تحقيقة والحصول عليه من خلال تفاوضهم المباشر مع السعوديه ومفاوضات الكويت الحاليه هو الحصول على إعتراف إقليمي ودولي بهم ليكونو جزءا من المرحله القادمة ويكون لهم نصيب وحصه رسميه وهذا لن يتحقق بالشكل الذي يطمحون إليه لأن المتغيرات القادمه ستكون عكس طموحاتهم وماحدث من خروقات في الحدود واشتعال المواجهات في الجوف وحرض وحول محافظة صعده بالتحديد يدل على أن السعوديه قلبت الحوثيين وانقلبت على الاتفاق بينهما ولذلك جاء ردهم باستهداف الأراضي السعوديه بصواريخ بالاستيه...
6-بالنسبه لقضية الأسرى والكشوفات المقدمه من الطرفين وماتم نشره عن الأسماء الوهميه المدرجه في الكشوفات وتعود لأناس قد لقو حتفهم في المعارك فهذا كله كذب وإشاعات إعلاميه والحقيقه أن الجميع قدم كشوفاته وتتم حاليا مراجعتها وهناك بعض المبالغات والتضليل في مضمونها تم اكتشافه وتصحيحه والعمل جاري على اتمام تنفيذ هذه الخطوة بنجاح وفق الجدول الزمني لها للبدأ بتنفيذ الخطوة التي تليها وفق البرنامج الأممي المزمن....
والأيام القادمه حبلى بالمفاجآت والإنفراجة وشيكه .
.png)







0 التعليقات: