الأرض مقابل أمن الدول العربيه

1:19 م 0

منذ عقدين مضت رفعت إسرائيل شعار
"الأرض مقابل السلام" وخلال فترة وجيزه تمكنت من فرض شعارها على الجميع كواقع لابد منه وترجمته بطريقة الفعل على أرض الواقع داخل فلسطين المحتله والمنطقة العربيه والعالم
وبعد إنتهائها من تنفيذ مشروع شعارها
الارض مقابل السلام....شرعت في تدشين مشروع شعارها الجديد...وهو
"الأرض مقابل أمن الدول العربيه"

وهذا الشعار هو المولود القادم الذي تتنتظرة المنطقه العربيه على وجه الخصوص كونه مشروع الإنتقال من خندق الدفاع عن الوجود المستهدف من الجبهه الداخليه إلى خندق الهجوم خارج نطاق حدود دولة فلسطين التي تحتلها منذ العقد الرابع للقضاء على جميع الدول العربيه بإعتبارها أهداف يجب تدميرها قبل أن تشكل خطرا مستقبليا على أمن مشروعها الصهيوني الإستعماري في المنطقه حتى وإن كان الخطر سيأتي على المدى البعيد
وهنا لابد أن يدرك الجميع بأن مايحدث في سوريا والعراق واليمن وليبيا ومصر وكذلك ماسيحدث لاحقا لمنطقة الخليج ومصر وأيضا إقرار قانون جاستا وملف داعش والحشد الشعبي والأكراد والشيعه والسنه والأقليات والحوثيين والتدخل الروسي وأحداث تركيا ووووو هو مخطط واحد يدار من غرفة واحده هدفه واحد
وهو....
.........الأرض مقابل أمن المنطقة العربية...
فمتى سيدرك حكام الخليج وبالأخص السعوديه
أن العلاقات التي تربط الدول ببعضها لايوجد فيها شييء إسمه صداقة وهدايا
وإنما مصالح وبنك مصالح وإستراتيجيات وفعل وردة فعل مساوية للفعل في القوة ومعاكسه له في الإتجاه
صفعة جاستا قد تدخل السعوديه في غيبوبه طويله إذا لم تتدارك نفسها وتراجع سياساتها وعلاقاتها القائمه على الصداقه السرابيه والهدايا الثمينه والرشاوى وتتصالح مع محيطها الإقليمي أولا والعربي والإسلامي وتنطلق من حيث تعثرت أول مره من فلسطين والعراق.....
هذا هو مشروعهم أيها العرب فأين مشروعكم...؟؟
فالحرب القادمه هي حرب مياه وممرات بحرية..!!!
فمتى سيدرك الخونه والعملاء والمنافقون خطورة القادم فالقادم لن يستثني أحد...؟؟؟

0 التعليقات: