كلمات حره

10:32 ص 0

-لايوجد شيء إسمة "عن طريق الخطأ" هناك تعمد مباشر مع سبق الترصد والإصرار
-الدولة العميقة ظهرت بصماتها واضحة منذ قرابة شهرين هي من تدير الجهاز الإداري وعودتها يعتبر تمهيد لمرحلة جديده قادمة
-ماحدث في النصف الثاني من التسعينيات عقب حرب الإنفصال هاهو يتكرر ثانية بنفس الصورة مع إختلاف في الأسماء
 ففي التسعينيات كان هناك تحالف عسكري وسياسي وإعلامي عميق بين المؤتمر والإصلاح لمواجهة الحزب الإشتراكي وبعد أن حقق الحلف هدفة في القضاء على الإشتراكي عسكريا وإقصائه من المشهد سياسيا تصدعت الجبهه الموحده وإنفرط عقد التحالف بين المؤتمر والإصلاح وبدأ يتربص الطرفان ببعضهماو يتمترس كل واحد للآخر وإشتعلت المواجهه الإعلاميه ثم الجماهيريه من خلال التجمهر والتحشيد وإستعراض القوه من الجانبين وتسيير المسيرات والمضاهرات والتمترس خلف قضايا وطنيه وشعارات جوفاء وإستغلالها ضد الخصم والهدف بعيد عن الشعار وكم حرك الطرفان الشارع ضدبعضهما ودعو الجماهير للإحتشاد تحت شعارات ومبررات وحجج ضاهرها غير باطنها وماتخفيه خلفها من أهداف غير ماتظهره وتهتف به الجماهير وتحتويه اللافتات والشعارات وأخيرا حسم المؤتمر المواجهه وإستولى على كل شيء وخسر الإصلاح معركته مع حليفه
 وهكذا يتكرر المشهد ذاته ولكن المسميات إختلفت وأصبح أصدقاء الأمس هم أعداء اليوم وكما تحالف الاصلاح والمرتمر لمواجهت الإشتراكي تحالف المؤتمر والحوثي ضد الإصلاح وأخيرا وصلوا إلى نفس النتهاية التي وصل إليها الإصلاح والمؤتمر وبدأ العقد ينفرط وكل طرف يحاول إستعراض قوته الجماهيريه على الأرض ويحشد مناصريه أمام الآخر ليوقفه عن تجاوزه وإقصائه وإستبعاده كما حدث لمن سبقه من القوى والأحزاب
 وياترى من سيكون الرابح ومن الخاسر ومن يستهدف من ولصالح من يسقط الوطن وتقطف الرؤوس......؟؟؟؟؟
اللهم خارج اليمن من أبنائها .

0 التعليقات: