صحوة ضمير...أم ضحك على الحمير
العالم يتجه نحو صراع بين معسكرين لاثالث لهما...
-معسكر الصهيونيه العالميه الذي ينهار
-معسكر المسيحيين اليمين المتطرف الصاعد
التحالف الإسلامي تابع لأحدهما وليس قطب مستقلا في الصراع وانضمام عمان للتحالف الاسلامي معناه إعلان موقفها ليس مع الخليج ولاغيره بل مع المعسكر الذي ينطوي التحالف تحت لوائه وقريبا ستسمعون دول كثيره من جميع انحاء العالم ستعلن تحديد موقفها مع من ستكون وهاقد بدأت مرحلة إعلان التموضع مع العلم بأن جميع العمليات الإرهابيه التي إرتفعت وتيرتها في العالم بعد سقوط حلب ماهي إلا رسائل وجزء من حرب التموضع بين المعسكرين وكل معسكر يستهدف عمق الآخر وعمق حلفائه
العالم يحضر لمعركتين الأولى ساحتها مدينة الرقه السوريه وبدايتها من الموصل وستكون عباره عن تصفية حسابات بين المعسكرين تحت مسمى القضاء على داعش في عاصمة دولته ومقر خلافته والخطير في الأمر أن التحالف ضد داعش في العراق أعلن فشله في الموصل وعجز عن تحقيق اي إختراق يذكر لأن المعسكر المناوئ له زود من هم في الموصل بمالم يتوقعه التحالف وفاجؤوهم بتكتيك أرعبهم ولذلك صرح رئيس التحالف الدولي أنهم بحاجه إلى سنتين لتطهير الموصل والرقه
هذابالنسبه للموصل فما بالكم بالرقه مقر البغدادي وعاصمة دولة الخلافه لتنظيم داعش وفيها مايزيد عن 50 الف مقاتل من أشد المقاتلين المدربين عالميا وهناك ستباد جيوش وستكون أكبر معركه داميه في التاريخ الحديث لن يعود الجيش الذي سيهاجمها ومايزال الوقت مبكر عليها ولابد من إجتياز خمس جبهات لداعش ومنها الباب وتدمر والموصل حتى يحين موعد الرقه وسيشارك فيها الاكراد والحشد الايراني والاسد وفصائل المعارضه التابعه لتركيا وحزب الله والسعوديه وحلفاؤها ولكن بشروط لوقبلت فستتم المشاركه بالاضافه لتركيا واسناد جو من تشكيلات كبيره للتحالف الغربي
ولو عدنا إلى معركة الباب في سوريا لوجدنا أن تركيا تلقت هناك هزيمه نكراء أمام داعش ولم تتمكن من التقدم مطلقا مع أنها مسنوده بقوات درع الفرات وحرس نينوا وجيش سوريا الديمقراطيه التابع لأمريكا من جهة منبح وبدأت الليله الاتهامات بين تركيا وامريكا على خلفية معركة الباب والخلاصه أن ماحدث في مدينة الباب البسيطه مؤشر خطير على فداحة وبشاعة ماسيحدث في الرقه وقد تكلمت عن معركة الرقه بالتفصيل منذ أكثر من سنه
واما تدمر فقد اثبتت ضعف قوات الاسد ولم تصمد قواته حتى ساعتين امام داعش الذي هاجمها من أربعة محاور واحكم سيطرته في وقت قياسي وغير متوقع
هناك إستنزاف كبير سيحدث لروسيا وايران وتركيا في سوريا وفخاخ كبيره تم نصبها والقادم مليئ بالمفجائات فالمعركه بين معسكرين عالميين وليس بين طوائف دينيه ونظام وثوار
أما المعركه الثانيه التي يحضر لها العالم فستكون حربا عربيه بقيادة السعوديه مع إيران وداعميها وستدور رحاها في البحر الاحمر خاصه والعراق والهدف طريق البخور اي الممرات البحريه لتجارة الصين القديمه
سيكون المعسكرين العالميين حاضرين في المعركه تمويلا وداعما واسناد وماسيحدث هو مواجهه بين المعسكرين بلافتة يختلف ظاهرها عن باطنها والكل يرتب أوراقه ويبدأ في التموضع وكل هذا له ارتباطات بالقرار ضد اسرائيل وعمليات الموصل ومصر والاردن وتركيا واوروبا وفي حال اصدرت ادارة اوباما قبل رحيلها مشروع قرار الاعتراف بالدوله الفلسطينيه فهنا فقط سنتأكد ان هناك مواجهه جاده وإذا لم تفعل فالموقف سيبقى ضبابي وملف داعش هو من سيخضعه لكي يتضح
وحينها سيتضح للجميع
أن مايحدث صحوة ضمير...أم ضحك على الحمير
واخيرا لاجديد في في الامر سواءا انضمت عمان او لا فالعالم بكامله يتشكل حاليا في معسكرين استعدادا للمواجهه .
.png)







0 التعليقات: