رؤوس أقلام....

2:25 م 0

1-البرنامج في سوريا هو تصفيه وليس تهدئة كما تروج وسائل الإعلا وسيتم خلق المبررات لتنفيذ التصفيه

2- عام 2017م سيكون عاما عصيبا على تركيا ومصر نتيجة لتزايد التحديات الداخليه والتي تفاقمت بشكل كبير بسبب بسبب وجود أطراف خارجيه تعمل على تغذيتها بإستمرار ومن أهم التحديات زعزعة أمنهما الداخلي الذي سينتج عنه تحدي خطير يصعب مواجهته وهو الجانب الإقتصادي عمود الاستقرار القومي الأهم للبلدين

3-روسيا إستخدمت التكتيك المرحلي في سوريا وقسمت عملها إلى مرحلتين الأولى عسكريه والثانيه سياسيه
ومن خلال هذا التكتيك المرحلي أنشأت تحالفات مرحليه
حيث أنها تحالفت مع إيران عسكريا وبعد إنتهاء المرحلة العسكريه تقلص هذا التحالف أو تم تجميده مع بدء المرحله السياسيه وأصبحت تركيا هي حليفها السياسي الجديد وفق المرحله الحاليه وضمنت مشروعها المقدم الى مجلس الامن انسحاب المليشيات الخارجيه من سوريا والمعني الاول والاخير بهذه النقطه هي إيران وحزب الله

4-ماتزال مشكلة الأكراد وفتح الله جولن هما التحدي الأكبر والأخطر على تركيا والذي يتحكم بهما هي الولايات المتحده وسوف تخذلها روسيا ولن تقف معها ضد أمريكا لأن هناك إتفاق روسي أمريكي على عدم تسليم جولن لتركيا ودعم الأكراد في إقامة دولتهم على حساب تركيا وسوريا والعراق وإيران وهذا ماسيفجر الخلاف بين الحلفاء الحاليين ويجذب إيران وتركيا نحو بعضهما لمواجهت الخطر المتربص بهما
ولو ركزنا على ماحدث ليلة رأس السنه لوجدنا أن التهديدات الارهابيه كانت موجهه لأوروبا والغرب ولكنها ضربت تركيا ونجا الغرب واوروبا منها

5-روسيا أمنت حدودها من جهت أوروبا بضمها القرم ومن جهة آسيا التحالف مع إيران وكذلك من المتوسط بسوريا وتركيا باتجاه آسيا واوروبا بالإضافه إلى الصين واليابان
ولم يتبقى معها سوى ثغرة واحده وهي أفغانستان التي تعتبر جبهه مكشوفه ومقلقه بسبب تواجد حركة طالبان ولذلك قامت بدفع إيران للتواصل مع طالبان وإقناعهم بالمشاركه في السلطه وأخذ حصتهم والاعتراف بهم مقابل تأمين روسيا من جهتهم وهناك تحركات سريه للسعوديه وباكستان وأمريكا وإيران وروسيا للتواصل مع طالبان والجميع يتسابقون عليها فمن هو الطرف الذي سيربح المنافسه ويظم طالبان إلى صفه وحلفه...؟؟؟؟
هذا ما ستجيبنا عليع الأيام القادمه .

0 التعليقات: