تحركات المرأه الحديدية"2" وقرارات المجنون
1-وزيرة خارجية بريطانيا تلعب دور الوسيط بين أمريكا وتركيا فبعد لقائها الرئيس ترامب في واشنطن توجهت اليوم إلى تركيا وقابلت الرئيس التركي أردوغان وتمت المهمه بنجاح
الحقيقه أن هناك متغيرات كبيره في خاﻻطة التحالفات ستحدث خلال ال 100 يوم الاولى من حكم ترامب
ولوعدنا إلى زيارتها الأخيرة للخليج وحضورها القمة الخليجيه في المنامه سنجد أن تحركاتها اليوم تسير في نفس إتجاه التحركات السابقه والهدف واحد وستفهمونه قريبا
إن تريزا ماي جائت في ظروف إستثنائيه تعيشها بريطانيا خصوصا ويمر بها العالم على وجه العموم وتعتبر هذه المرأه نسخه مكرره من المرأه الحديديه مارجريد تيتشر وتستحق أن تسمى "المرأه الحديديه 2"
2-قرار ترامب بمنع المهاجرين واللاجئين إلى أمريكا يعتبر نقطة التحول الهامه التي سترسم ملامح المرحله القادمه في مستقبل المنطقه والعالم
وأهم هدف من أهداف هذا القرار الخطير هو تفريغ المنطقة من الطائفه المسيحيه التي زرعت نواتها في المنطقه فرنسا القديمه وهذا ماتثبته الجمله الاخيره في القرار الذي قضى بمنع دخول المهاجرين واللاجئين القادمين من سبع دول عربيه إلى أمريكا بإستثناء أبناء الاقليه المسيحيين سيسمح لهم بالدخول الى أمريكا وهذا القرار يشبه تماما قرار بلفور لليهود أو وعد بلفور الذي سحب بموجبه اليهود من العالم وتم تجميعهم في إسرائيل
والسؤال الذي يطرح نفسه بقوه. .
لماذا يسعى ترامب إلى تفريغ المنطقه من المسيحيين...؟؟
والجواب هو أن المنطقه العربيه يوجد فيها 59 أقليه والمسيحيين هم أقليه واحده ضمن هذا العدد وما يحدث حاليا من تمكين ودعم للاقليات في المنطقه ضد الأكثريه السنيه معناه أن المنطقه ستغرق في مستنقع صراع طويل وسيدفع ثمنه المسيحيين أولا ثم بقية الاقليات كالاكراد وغيرهم حيث أنهم سيصبحون هدفا للتنظيمات المتطرفه وسيجنون ثمار اللعبه القذرة التي تلعبها الكنيسه ومعها إسرائيل في الشرق الأوسط
بالإضافه إلى أن ترامب يسعى إلى تفريغ المنطقه من المسيحيين وإبعادهم عن الخطر حتى لايكونوا ورقة ضغط على الكنيسه ومن جانب آخر يسعى لتحويل المنطقه إلى مستعمره لطرفين فقط الأول التنظيمات الإرهابيه والمتطرفين كداعش وغيرها والثاني الكيان الصهيوني التوسعي الذي صنع التطرف والمتطرفين لتنفيذ مخططاته اليهوديه وإقامة دولته على حساب إضعاف دول وشعوب المنطقه من الداخل
وأما تسمية اليمن والعراق وسوريا بالتحديد معناه أن المقصود إيران وليس الإرهاب فلو أن ترامب يقصد المتشددين لوضع إسم أفغانستان في رأس القائمه ولكن المقصود الحقيقي هو إيران وأذرعها في المنطقه..
3-بعد المكالمه الهاتفيه الأولى بين ترامب وبوتن الليله فاجئنا ترامب بتوجيهات صريحه للبنتاجون والتي وجههم فيها بسرعة إعداد وتجهيز خطه عسكريه خلال 30 يوم لعمليته العسكريه في سوريا والعراق ضد مايسميه التطرف والارهاب وهذا هو مضمون الإتصال بين الرئيسين لقد اتفقوا على عمل عسكري واحد ضد إثنين الاول داعش وستكون الحرب عليهم مباشره والثاني إيران وستكون بالوكاله وأعتقد أنه لايوجد طرف يجب أن يقللق ويشعر بالقلق تجاه قرارات ترامب سوى إيران ويحق لها أن تقلق حتى تثمل من القلق
ويليها داعش ثم أوروبا كمرحلة ثانيه .
.png)







0 التعليقات: