نقاط على الحروف
1-ركزوا على زيارة البابا لمصر وزيارة عباس لواشنطن وإعلان حماس لسياستها الداخليه في الدوحه فكل هذه المواقف والتحركات مقدمات تحضيريه لمؤتمر السلام الذي سيعقد في مايو بواشنطن وستحضره مصر والاردن والسعوديه والامارات وسيكون الأخطر والأسوء في منذ أوسلوا وعباس سيكون الدميه المستعاره للتوقيع على التنازلات الجسيمه ومصر والاردن ستقومان بالتنازل عن أجزاء من أرضيهما لصالح إسرائيل وسيوقعان على اعادة رسم الخارطه العربيه والبدايه من اراضيهما
والهدف الحقيقي من هذا المؤتمر هو حل الثلاث الدول وإقامة الدولة اليهوديه على كل فلسطين وإشهار التحالف الإسرائيلي الأمريكي العربي لمواجهت الإرهاب المطاطي بدءا بإيران والجماعات الراديكاليه سنيه وشيعيه
والتأسيس لما كان يعرف بمنظومة دول الاعتدال بصبغه علمانيه غربيه
2-ركزوا على لقاء أردوغان وبوتن واجتماع محمد بن زايد والسيسي وحفتر فكل هذه التحركات نتيجتها واحده وهي تقاسم سوريا وليبيا وهذا ماظهرت ملامحه الليله من خلال تصريحات اردوغان وبوتن بأن الطرفين إتفقا على إقامة مناطق آمنه في سوريا وهذا ماكانت ترفضه روسيا سابقا وهاهي قد قبلت به ولكن ماسيحدث هو تقسيمها الى مناطق نفوذ دوليه وليس مناطق آمنه ويبدوا ان الاتفاق على التقاسم تم وأيصا تم التراضي وأما الاكراد والمليشيات الشيعيه فسبكونوا هم الضحيه في هذه اللعبه لانهم لن يحصلوا على شيء والسؤال اين ايران والاسد من الصفقه والاعلان الذي سمعناه الليله ولماذا تراجعت المواقف التركيه الروسيه ولانت بعد ان كانت صلبه ...؟؟
واما السيسي والامارات وحفتر فهم وكلاء لقوى دوليه وسماسرة لصفقة تقاسم ليبيا وحفتر هو صنيعة اماراتيه بتقنيه سيسيه
3-منذ 2014 عملت روسيا على تأمين حدودها ونجحت الى حد كبير ولكن أمريكا منذ تولي ترامب أعادت ملف تأمين الحدود الروسية الى ماقبل 2014 من خلال جمهورية الجبل الاسود وشرق آسيا والمتوسط وأفغانستان وفتحت اما الروس الكثير من الجبهات والثغرات التي يصعب عليهم التعامل معها في وقت واحد ولابد من تنازلات كبيره لتحفيف الضغط
4-أما في اليمن فالشيء المستغرب هو أن جميع الاطراف وافقوا على ماتريده أمريكا وقبلوا به بدون تذمر وإعتراض وبالرغم من هذا كله مش راضيين يخارجونا ومايزالون يماطلون ويؤجلون المخرج...
باقي في نفوسهم أشياء كل واحد يستنبطها بطريقته.....!!!!
.png)







0 التعليقات: