ما أشبة اليمن في 2016

1:09 م 0

ما أشبة اليمن في 2016م باليمن في عام 1967م

إن ماحدث في اليمن عام 1967م هو نفسه الذي سيحدث قريبا في هذا العام 2016م
وهذا ماأكدته الرؤية الأمريكيه للحل في اليمن والتي حملها وزير الخارجيه الأمريكي إلى الرياض مع العلم بأنها لم تحمل في طياتها مايمكن تسميته بالشيء الجديد وأنا أعتبرها نسخه طبق الأصل مكرره لماحدث في 5/فبراير/1967م من حيث المضمون والطريقه وأطراف اللعبه والمتحكمين في صياغة تفاصيل المشهد

ركزوووووووووو معي....

في 5/نوفمبر/1967م عقدت صفقة سريه بين الأطراف الإقليميه والدوليه المتصارعه في اليمن وتم بموجبها...
1-إعتبار مايحدث في اليمن هو صراع قائم بين الجمهوريين الذي يتزعمه الرئيس عبدالله السلال وبين الملكيين الذين يتزعمهم الإمام محمد البدر ولابد من إيجاد حل لإنهاء الصراع وفرض تسويه سياسيه تنتهي بموجبها الحرب وتستقر اليمن
لقد عملوا على تسميت الأحداث بغير إسمها الحقيقي فبدلا من تسميتها بثورة شعب ضد الحكم الإمامي المستبد حرصوا على تجاهل كملة الثورة نهائيا وأصروا على أن يسموها صراع بين أطراف متصارعه وبهذا تمت المساواه بين المظلوم والظالم وبين الجلاد والضحيه والحق والباطل وبين شعب يسعى لنيل حقوقه وحريته وإستعادة وطنه وبين شرذمة تسعى لإستعباد شعب بكامله ومصادرة وطنه وحقوقه وهويته وإنسانيته وهذا هو التآمر في أبشع صوره وأقبح ملامحه الذي يحرص على خلط هوية الظالم بهوية المظلوم وتظليل الشعوب

2-ربط مصير الإمام محمد البدر الذي يقود حرب الملكيه ضد النظام الجمهوري بمصير الرئيس عبدالله السلال الذي يقود معركة الشعب والنظام الجمهوري ضد الملكيه والإمامه

3-الإطاحه بالرئيس عبدالله السلال وإستبعاده نهائيا من اليمن والمشهد السياسي برمته وترتيب إقامه له في جمهورية مصر
مقابل إعتزال محمد البدر ومغادرته المشهد السياسي وإستبعاده من اليمن ويقوم بإيقاف حربه التي يقودها ضد الجمهورية والثورة
وهذا ماحدث وتم تنفيذه في 5/فبراير/1967م بواسطة إنقلاب على السلال وهو متوجه إلى مصر في زيارة رتب لها المتآمرون للتخلص منه حيث حرم من العوده الى اليمن واستقر في مصر منفيا قسرا عن بلده حتى جاء صالح إلى السلطه وعاد السلال إلى اليمن
لقد قال السلال عبارته الشهيره عندما أحس بالمؤامره وهو يصافح مودعيه في مطار صنعاء قال لهم وصيته الأخيره التي سجلها التاريخ...

""..أهم من الرئاسه هو الحفاظ على الجمهوريه..""

4-تم الإتفاق على أن يتم رحيل الطرفين من المشهد ويتم تسليم اليمن لطرف ثالث برئاسة القاضي عبدالرحمن الإرياني

5-حكومة الطرف الثالث الذي سيتم تسليم اليمن له تشرف على تشكيلها المملكه السعوديه ومصر وفق مايخدم ويحقق مصالح الدولتين المتصارعتين في اليمن ومن سيتم تعيينهم في الحكومه سيكونوا شخصيات مرضي عنها عند المملكه من جهه ومصر من جهه أخرى وبالمناصفه
مع العلم أن مصر كانت هي الداعم للجمهوريين والسعوديه هي الداعمه للملكيين

وكي لانطيل عليكم في سرد التفاصيل المثيرة التي يجب أن يطلع عليها كل يمني كي لايبقى معزولا عن واقعه وغير مدرك لحجم المؤامرات التي تحاك للليمن في الماضي والحاضر والمستقبل بنفس والطريقه والصيغه والوسيله مع إختلاف اللاعبين والخطط
سأقول للجميع بإختصار
ماأشبه اليوم بالأمس وما أشبه عام 2016م بعام 1967م وإن الذي سيحدث قريبا سيكون نفس ماحدث في 67م
سيرحل الطرفان وستصبح شرعية هادي مقابل شرعية المجلس السياسي وستطوى صفحتهما وستسلم اليمن لطرف ثالث تشكل حكومته من الشخصيات المرضي عنها أمريكا وستكون الحكومه أمريكيه ليبراليه وسيحكم اليمن بنظام حكم علماني وهذه الخلاصه سوف أووضحها في منشور قادم وسوف أوضح للجميع بعض الحقائق الغامضه والمتغيرات التي حدثت منذ شهر رمضان حتى اليوم وسوف أوضح سبب زيارة وفد الحوثي للعراق وماهي نتائجها وكذلك زيارتهم المتوقعه لبيروت وغيرها وماهو الهدف من تشكيل طرف صنعاء لمجلس سياسي

وأخيرا أنوه فقط إلى أن هناك فرق بسيط بين ماحدث في عام 67م ومايحدث الﻵن وهو أنه لاوجه للمقارنه بين الرئيس المشير عبدالله السلال وبين الخائن العميل المتآمر الحقير هادي فالسلال كان يقود الشعب نحو نيل كرامته وحريته وحياته الكريمه ويناظل من أجل الجمهوريه والثورة  والدنبوع قاد الشعب والوطن والمنطقه إلى الهاويه وسلم الجمهوريه وخان الأمانه وباع وطنه وعهده وشعبه لبقايا الإمامه والملكيه وأدخل اليمن والخليج في دوامه مظلمه
كما ان السلال اوصاهم بالحفاظ على الجمهوريه لانه كان حرص عليها ولم يكن حريص على الكرسي وأما هادي فضحى بالجمهوريه مقابل أن يبقى الكرسي
وهناك فرق أيضا بين المشهدين وهو أن العلمانيه قادمه وستحكم اليمن بنظام علماني

ولاتصدقوا من يقول ان هناك رفض لرؤية جون كيري من هذا الطرف او ذلك كلهم شقاه وهم موافققن موافقين
وسيظلوا موافقين موافقين صااااااااااامطين...

اللهم خارج اليمن من أبنائها .

0 التعليقات: