جنيف تغتال كازاخستان (2)
بعد ساعه بالتحديد من نقل القنوات لخبر إغتيال السفير الروسي في أنقرة قلت في نفسي بأن الحكومة التركية ستوجه تهمه رسميه لعبدالله جولن وجماعته بإغتيال السفير الروسي وهذا ماحدث اليوم رسميا على لسان وزير خارجية تركيا.....فتبين لي بأن توقعي كان صحيح
قد يبدوا للكثيرين بأن المشهد معقد ومتشابك ليس من السهل فهمه بسرعه فالبعض لايعرف من هو جولن ولماذا جعله أردوغان شماعه يعلق عليها كل العثرات ومبرر يستخدمه لتصفية حساباته مع كل من يخالفه ويتعارض مع سياسته في الداخل والخارج
ذا ماهي الحقيقه؟؟ومن هو جولن؟؟
وللإجابة ركزوووووووو.....معي
1-جولن هو عراب الجماعات الدينيه في تركيا وهو صنيعه بريطانية بإمتياز
2-جولن أقوى من تركيا وهو موجود في كل مكان حتى في اليمن
3-جولن هو من صنع أردوغان وأقنع الغرب به
4-جولن فكر عميق ومجتمع بنيته صلبه ومؤسسات ضاربة الجذور
5-جولن مدعوم من الصهيونيه العالمية أي من المعسكر الذي ينهار الآن
6-جولن علاقتة بالسي آي إيه علاقة زواج كاثوليكي أبدي
7-جولن يستخدم من قبل المعسكر الذي يخاف من صعود المسيحين وسيطرة (اليمين المتطرف)
ولكي نفهم الحقيقه يجب ألا نخلط بين العاطفه الدينيه وبين الواقع الذي يعيشه العالم وهو صراع عالمي بين طرفين
الأول..المسيحيين (اليمين المتطرف)
الثاني..الصهيونية العالميه المادية
ومن هذا المنطلق ستصبح الرؤيه أكثر وضوحا
كما قلت لكم في منشور سابق أن الغرب هو من يقف وراء عملية إغتيال السفير الروسي وهذا يؤكده إتهام تركيا لعبدالله جولن فهو يتبع السي آي إيه ومعسكر الصهويونيه الماديه المعادي لليمين المتطرف المسيحي الذي يمثله بوتن وترامب الصاعد وحكومات أوروبا القادمه
والأهم في هذا الموضوع أن السفير الروسي الذي تم إغتياله يعتبر مهندس التقارب بين روسيا وتركيا وهمزة الوصل والحلقه الأهم في التحالف الروسي التركي فلم يكن مجرد سياسي عادي بل هو سياسي كبير ومحنك وناجح
ولذلك فإن إتهام أردوغان لجولن يعتبر إتهام صحيح
ومهما فعل أردوغان فما يزال هناك خطر قائم يهدده وهو جولن وحتى اللحظه لم يتم التخلص من الجماعات الدينيه التابعه لجولن والمتغلغله داخل الدوله العميقه والمجتمع وهنا يكمن الخطر الكبير على أردوغان وتوجهاته لذلك أصبح جولن هو الشماعه التي يعلق عليها أردوغان كل عثراته في الوقت الذي يسعى فيه للتخلص منه نهائيا
وهذا يثبت أن أردوغان ذكي همه حماية ملكة وشعبة ومملكته فقط فهو يستغل أي حدث لصالحه ويضرب عصفورين بحجر واحد ففي السابق إستغل الإنقلاب وقام بالقضاء على معارضيه وخصومه وتصفيتهم بمبرر إنتمائهم لجماعة جولن وقدم طلبا للامريكان بتسليم جولن ولكنهم رفضوا
وهاهو اليوم يستغل إغتيال السفير لتصفية ماتبقى من المناوئين ولفرض ضغوط دوليه عبر روسيا ومجلس الأمن على أمريكا لتسلم له جولن وهكذا سيصفي حساباته مع الإدارة الأمريكيه بطريقه ذكيه جدا وهذا ماسيحدث بالفعل فروسيا قامت برفع موضوع الاغتيال إلى مجلس الأمن وأرسلت فريق محققين إلى تركيا وعلى ضوء التقرير الذي سيرفع من الفريق سيكون النقاش في مجلس الأمن وسيكون الهدف جولن وهذا يعد أكبر منجز سيحققه أردوغان بداية العام القادم وماسيسهم في تسهيل تحقيق هدفه هذا هو ترامب الصديق الحميم لبوتن اوالمحسوب على اليمين المتطرف المسيحي
والتصريحات التي صدرت اليوم عن ترامب تثبت هذا التوقع فقد قال ...
ندين بشده عملية إغتيال سفير روسيا في أنقرة التي نفذها متشدد إسلامي... لاحظو كيف وصف المنفذ..متششد إسلامي
تصريح ترامب يوحي بأن سياسته تستهدف جولن وبعض حكام السعوديه
أما أردوغان فقد إستغنى عن جولن وأصبح بالنسبة له خطرا كبيرا يجب التخلص منه مع أن جولن هو من صنع أردوغان وأقنع الغرب والصهيونيه به إلا أنه أصبح غير محتاج لمن ينسق له مع الغرب بعد أن قلع رئيس الوزراء الأسبق وعين مكانه صهره المقرب من المعسكر الشرقي الصاعد ومن أراد أن يعرف من هو رئيس الحكومة الحالي صهر أردوغان فعليه أن يبحث عن ماضيه وسوف يعرف سياساته وتوجهاته
وأخيرا....
لابد أن تضعوا نصب أعينكم بأن هناك الآن صراع بين المسيحيبن اليمين المتطرف والصهيونيه العالميه الماديه
وماحدث بالأمس في أنقرة هو عينه بسيطه من الصراع الكبير .
.png)







0 التعليقات: