بإختصاااار....
-العملية التي وجه ترامب بتنفيذها في اليمن هي رساله دعائيه إعلاميه موجهه أولا لجمهوره في الداخل الأمريكي وثانيا للعالم ككل
الهدف منها إخضاع العالم عن بعد وهذا جنون وكذلك وتسويق الأحلام لجمهوره بأنه سيفي بوعوده التي فطعها أمامه في حملته الانتخابيه وهذا وهم بالمستحيل
لقد إستخدم ترامب نظرية إضرب الضعيف لكي يخضع لك ويحترمك القوى...
وهذه بداية خاطئه ستستنزفه وتستهلك قوته التي بحتاجها لمواجهت القوي
-اليمن خلال الثلاثه الاشهر القادمه ستكون منسيه تماما ولن تصبح من أولويات ترامب إلا بعد الموصل ثم الرقه السوريه ونقل السفارة الى القدس وهذه تحتاج وقت وتكلفتها كبيره سيخرج الحلفاء منها منهكين وسيأخذون إستراحة محارب جريح
ولذلك أقول للجميع بأن التهويل في التوقعات بناءا على حدث يوم أمس ليس صحيح ولن يكون هناك لا مناطق آمنه ولا عازله ولاتدخل أمريكي وإنما دعاية إعلاميه وضغط لإبتزاز أطراف ولكل تحالف وتعاون ثمن
-المفتاح بيد صالح وهو ينتظر كلمه فقط وأظنها قد قيلت له....!!!!
.png)







0 التعليقات: