وجهة نظر.....

8:11 م 0

1-ترامب هو أول رئيس أمريكي تهبط شعبيته إلى مادون 50./· خلال 10 أيام من تنصيبه

2-ترامب يمتلك الوضوح في ولكنه لايملتك الرؤيه والإستراتيجيه الدقيقه وأعتقد أن الوضوح بدون رؤيه ستقود صاحبها إلى الهاويه والنهايه السريعه وبقدر الإرتفاع سيكون السقوط
الوضوح بدون رؤية فشل ونكبه

3-رئيسة وزراء بريطانيا أول رئيس دولة يقابله ترامب يليها من حيث الترتيب رئيس وزراء إسرائيل الذي سيزور واشنطن في 15 من هذا الشهر
وهذا يعكس عمق العلاقه الثلاثيه التاريخيه المتجذرة بين الثلاث الدول ووحدة مشروعها وهدفها ويضع بريطانيا وإسرائيل في خانة أقرب المقربين لواشنطن وبدون منافس
ولو نظرنا إلى المكالمات الهاتفيه التي أجراها ترامب مع زعماء العالم سنجد أن أول زعيم هاتفه ترامب هو الرئيس بوتن يليه الملك سلمان وحتى اللحظه لا توجد لترامب مكالمه رسميه مع أي زعيم في العالم وهذا أمر يحمل الكثير من الدلالات التي يمكن من خلالها التكهن بشكل وطبيعة المرحله القادمه
يجب أن يعلم الجميع بأن ماتستفيده أمريكا من علاقتها الإقتصاديه والتجاريه والمالبه مع السعوديه يقدر سنويا بترليون دولار وهذا رقم خيالي جدا ومن المستحيل التفريط بحليف كهذا على الاقل خلال الخمس السنوات القادمه ولكل تحالف وإتفاق ثمنه ولكل تفريط خسائر

4-ترامب بدأ عهده كرجل أعمال بإبرام الصفقات التجاريه وكانت أول صفقه هي الجدار الفاصل بينه وبين المكسيك والذي بلغت تكلفته مايصل إلى 4 مليار دولار وستنفذ هذا المشروع شركه تابعه لترامب لذلك سيكون المبلغ من نصيبه
وأما صفقته التجاريه الثانيه فسيحصل عليها من خلال قرار إقامة مناطق آمنه في سوريا وهذا مشروع عملاق ستصل تكلفته إلى عشرات المليارات من الدولارات وستحصل شركات ترامب على النصيب الأكبر من هذه الصفقه الخياليه ومايجب التأكيد عليه هو ان قرارات إبن تاجر العقارات الامريكي ترامب هي قرارات هدفها الصفقات والمال والأرباح والمكاسب وليس السلم والامن العالمي

5-إنشاء مايسمى بمناطق آمنه يمكن تطبيقه في ليبيا فقط لأن إقامة مناطق آمنه هدفه دعم معارضه موجوده على الارض ضد خصم مستقوي ويشترط لإقامتها وجود معارضه حقيقيه على الارض ومادامت المعارضه في سوريا أصبحت شبه منتهيه فإن إقامة مناطق آمنه سيخدم النظام وحلفاؤه وسيضر بما تبقى من المعارضه المشتته والمعزوله عن بعضها والمستفيد منه ماليا هي الشركات التي ستنفذ هذا المشروع  وليس الشعب السوري لان البرنامج في سوريا تهجير ثم تصفيه وليس حلا وتسويه
وهذا بخلاف ليبيا التي من الممكن إقامة مناطق آمنه فيها نظرا لوجود المعارضه الفاعله
وأما اليمن فهي تختلف تماما عن سوريا وليبيا ولايمكن الحديث عن مناطق آمنه كون هادي وحكومته موجودين في اليمن وقواته تسيطر على ضعفي المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون وصالح ولايحتاج الطرفين لمناطق آمنه فالقتال والمواجهات محصوره في 10./· من الاراضي اليمنيه بينما 90./· لاتوجد فيها أي معارك وحروب واليمن لها وضعها المختلف عن بقية مناطق الصراع في المنطقه وهذا المشروع لن يخدم الطرفين ولن يستفيد منه الشعب ولا طرفي الصراع والمستفيد الوحيد هو المقاول والقائم على المشروع

6-دور ترامب في سوريا سيكون في شيئين الاول محارب داعش والثاني إقامة مناطق آمنه لهدف الحصول على المناقصه وتجميع المهجرين قسرا في مناطق معينه لتصفيتهم في المستقبل وحماية أوروبا من تدفق اللاجئين الذين سيحملون معهم الاسلام لمنع وصوله وانتشاره هناك

7-العمليه التي نفذها الامريكان في قيفه كانت قد وضوعت للتنفيذ في عهد اوباما ولكن تم تأخيرها لتكون بمثابة هديه قدمتها إدارة اوباما لترامب ليتمكن من خلالها إفتتاح عهده بعمل بطولي ودعاية أسطوريه لتلميعه امام شعبه ولكن العمليه فشلت وتحولت إلى خساره في نظر المجتمع الامريكي

وأخيرا...يبدوا أن ناخبيه في الداخل والمعجبين به في الغرب أصيبوا بخيبة أمل كبيره تجاه ترامب وقريبا سيتخلى عنه الحزب الجمهوري الذي ينتمي اليه ويمثله لان الجمهوريون قادمون على إنتخابات في الكونجرس ومجلس الشيوخ بعد سنه وتسعه أشهر وفي حال إستمر ترامب في نهجه سبخسرون كل شيء وليسوا مستعدين ان يضحوا بمستقبل حزب مقابل بقاء شخص .

0 التعليقات: