الحلقة ((4))....بإختصااااار
حتى لانطيل عليكم سنختم موضوعنا...اليمن خلف كواليس الرباعية والمساعي الﻷمميه...
بالنقاط التاليه:-
1-ماعجز المجتمع الدولي عن إنجازه في 2011م سيتم إنجازه خلال هذه المرحله ولكن بالطريقه لتي تخدم مصالحهم وتلبي طموحهم
بمعنى آخر أن كل الانظمه السابقه والأشخاص ومراكز القوى التي امتلكت جيوش أومليشيات أو قوى قبليه لن تكون جزءا من المرحله المقلبه وسيتم إزاحتهم وطي صفحاتهم وإستبدالهم بوجوه جديده ليبراليه علمانيه وهذا هو المشروع القادم دولة مدنيه علمانيه بدلا من دولة العسكر وأقطاب القوى معزوله عن المؤسسه العسكريه التي ستدار من خلال قياده مرتبطه بالخارج وليس بمؤسسة الحكم في الداخل
سواء في اليمن او سوريا او مصر او ليبيا
2-الكلام عن الوضع الانساني سنسمعه بإستمرار في وسائل الاعلام عبر المنظمات الدوليه وولد الشيخ ولن يكون هناك أي تحرك في الواقع فتصريحات ولد الشيخ هي نفس التصريحات التي سمعناها طوال فترة تعيينه ولن نلمس أي تطبيق لكلامه على الواقع لان هناك إجماع ورغبه دوليه على أن تستمر الكارثه والمأساه حتى يصل الشعب الى مرحلة القبول بأي شيء مقابل الحصول على لقمة العيش
3-هناك إجماع دولي على عدم صرف المرتبات ومجلس الامن والامم المتحده أعطو الطرفين ضوء أخضر بذلك منذ البدايه ولن تصرف المرتبات إلا بعد توقبع الطرفين على التسوية التي ستفرض دوليا والهدف من قطع المرتبات والحصار والخنق هو إيصال الناس إلى حالة مأساويه وكارثيه يستنجدو ويصرخو ولا يجدو من يسمعهم وفي النهايه يقتنع الشعب أن جميع الاطراف مجرمين ويطالب برحيلهم جميعا وهنا سينجح المجتمع الدولي من انجاز ما عجز عن انجازه في 3011م
ولذلك من يتحمل مسؤلية المرتبات هو المجتمع الدولي الذي يريد تجويعنا بواسطة عملائه قادة الصراع والحرب في اليمن
4-أمريكا تسعى إلى إقناع السعوديه بأن تقفز على إيران ولكن السعوديه تتهرب وتحاول تأخير الحرب مع إيران أو تجاوزها بطرق أقل ضرر من طريقة ترامب
كان ترامب ينتظر من الملك سلمان أن يقوم بزيارته ولكن سلمان اعلن عن جوله آسيويه طويله حتى يتجنب ضغط واشنطن عليه لمواجهت إيران وأوكل الزيارة لمحمد بن سلمان الذي لايملك أي صلاحيات لاتخاذ قرار ملكي كهذا مع العلم بأن اليمن ليست من أولويات زيارته لواشنطن فهناك الرقه وداعش والموصل وطريقة الدفع مقابل الاتفاق والتي تمت بواسطة عقود إستثماريه بمئآت المليارات وأما اليمن فالدبلوماسيه الامريكيه تجاهها لم تتغير عن ماكانت عليه في عهد أوباما ولو عدنا الى المؤتمرات الصحفيه لوزارة الخارجيه سنجدها سبعه مؤتمرات لم تذكر فيها اليمن على الاطلاق مع العلم أن ترامب يهتم بالجانب العسكري اكثر من الجانب السياسي والدباوماسي وهذا ماأكده قرار زيادة ميزانية الجيش 57 مليار فوق ميزانيته السابقه ولاتوجد أي زياده في ميزانية الخارجيه
5-سلمان يحضر لمعركته مع إيران وقد توجهه الى شرق آسيا لتجييش المسلمين هناك لمعركته القادمه مع إيران وقد نجح بالفعل وستفتح مكاتب تجنيد المجاهدين في شرق آسيا لمواجهت الروافض والجهاد ضدهم والدفاع عن الحرمين
بنفس الطريقه التي تمت في أفغانستان ضد روسيا والفرق بينهما أن الذين تم تجنيدهم للجهاد في افغانستان كانو من أفريقيا واليمن والجزيره وقد فتحت مكاتب رسميه للتجنيد في كل مكان تحت شعار الجهاد ضد الشيوعيه وسخرت وسائل الاعلام ومكاتب للتوعيه والتعبئه والتثقيف والتدريب
وهانحن اليوم نعيش نفس الحدث ولكن بإسم جهاد الراوافض والدفاع عن المقدسات وبلد الحرمين والجيوش ستأتي من مسلمي شرق آسيا وليس العرب كونهم أكثر تعاطف مع المقدسات ويمكن إفناعهم بسهوله ومادامت إيران تقع في شرق آسيا فالمسلمين هناك سيواجهونها وسيكون جيشها من شرق آسيا وقد سبق سلمان في زيارته لآسيا مجموعه من مشاهير العلماء ذهبو تباعا وكلهم حملو نفس الهدف والموضوع وبدؤوا بتهيئة المسلمين وتعبئتهم هناك بطريقه دينيه وعلى رأسهم القرني الذي تعرض لمحاولة إغتيال هناك وبعد أن تم التمهيد توجه سلمان وابرم الاتفاق وبدأ التحضير للامر وستفتح مكاتب لتنجيد المجاهدين ضد ايران كما فتحت من قبل ضد روسيا وويل لإيران والعربان من مكر سلمان الذي يحضر لأمر لاطاقة لهم به وسوف أذكركم بهذا ولو بعد حين
6-روسيا لاتريد نجاح أي تسويه في اليمن إلا بعد التسويه في سوريا وهي تسعى إلى عرقلة التسويه في اليمن لتسبقها التسويه في سوريا وهذا ما تؤكده المتغيرات السياسيه والعسكريه في سوريا واليمن
7-إذا لم تقم السعوديه بحسم معركتها في اليمن قبل حسم معركتي الموصل والرقه فستكون خاسرة أمام إيران في الموجهه القادمه وفي حال حسمت في اليمن قبل الموصل والرقه فتعتبر السعوديه هي من ستربح كل شيء لاحقا وهذا يحتاج لشرح سنتناوله في منشور قادم
لاحظوا فقط وجه الشبه بين سوريا واليمن
-اشتعال المواجهات على مشارف صنعاء واشتعال المواجهات داخل دمشق
-رفض الطرفين مقابلة ولد الشيخ ورفض بشار مقابلة ديمستورا ورفضت المعارضه الحضور الى الآسيتانا
-عودة المواجهات هنا وهناك وانسداد افق الحل هنا وهناك وتعثر المفاوضات هنا وهناك
السر الحقيقي الذي يكمن وراء اندلاع معارك في دمش وزيارة الرئيس العراقي لواشنطن هو ماتم الاتفاق عليه بين ترامب ومحمد بن سلمان رجل أمريكا الاول في السعوديه على أن تقوم امريكا بتجميد معركة الرقه وتبطئتها بنقل المعركه الى دمشق ومناطق أخرى حتى يتم تأخير الرقه ويتمكن التحالف من الحسم في اليمن قبل حسم الرقه وكذلك موضوع الموصل تمت مناقشته مع العبادي ولكن سيعالج بطريقه مختلفه عن طريقتهم في دمشق ومايحدث هو تلبية لرغبات السعوديه التي لايرفضها ترامب فالسعوديه ليست الهزيله التي يتخيلها البعض هي لاعب قوي قادره على عجن الجميع وحتى أولاد زايد هم مدركون لهذا ويتقون شرها ومايفعلونه هو نقل المعركه بعيدا عنهم والا فعقاب السعوديه لهم سيكون قاسي وهذا سنوضحه في مقام آخر.....
الحديث طويل ولن ينتهي وما قلناه هنا ليس إلا رؤوس أقلام
ولنا لقاء آخر إن شاء الله نستوعدكم الله .
.png)







0 التعليقات: