إسثمار الأعراب للدمار والخراب ((الامارات والدور المشبوه))
منذ عام ونصف سمعنا بأن الإمارات أعلنت إنتهاء عملياتها في اليمن وبدأت بسحب جزء من قواتها المشاركه في التحالف الذي تقوده السعوديه في اليمن وبين النفي والتأكيد إختنق السؤال بالغموض قبل أن يجد الجواب......
بالنسبة لي لم أتفاجأ بهذا الخبر لأنه تأكيد للمؤكد ولكن الوقت لم يحن بعد لتنفيذه لأن تجاوز البرنامج والقفز على المهمات المجدوله فيه سيفشل كل شيء
والقاعده تقول.....
(((التجاوز ممنوع والذي دخل بأوامر لايمكنه أن يخروج إلا بأوامر)))
لذلك كان إنسحاب الإمارات حتمي ولكنه لن يحدث إلا في الوقت المحدد في البرنامج الدولي الذي ينفذ في اليمن والحقيقه أن الإمارات مكلفه دوليا بمهمات ستسهم في تحقيق الأهداف الخفيه لهذا البرنامج.....
للتوضيح أكثر ركزوووووووووو معي....
1-وفقا للبرنامج الدولي كان من المقرر أن تدفع الإماراتيه عبر منفذ الوديعة بقوات ضخمه إلى مأرب ومن ثم سيتم التوجه نحو الجوف وصعده ونهم وعندما تتوغل القوات في الجوف ونهم ستقوم بشن حملة دعائيه ضد الإخوان للتشكيك بهم كالتخوين والتخاذل ومن ثم ستعلن إنسحابها أوتعليق عملياتها وتجميد مشاركتها وتطلب من السعوديه تحديد موقف فعلي من الاخوان سواء المشاركين في المواجهات والمتواجدين في الرياض وفي حال نفذت السعوديه هذا الشرط ستلغي الامارات قرار تعليق مشاركتها في التحالف
كان الهدف هو توريط السعوديه في المعركه فبمجرد أن تقوم بطرد الاخوان والتخلي عنهم ستعود مؤقتا وبعد أن تصل المعركه إلى نقطه معينه حينها سيتم التخلي عن السعوديه وتركها لوحدها تغرق داخل اليمن
2-في تلك الفترة قام الدكتور عبدالكريم الارياني بعد مغادرته اليمن بمساعي وساطه بين الإمارات وقيادة الإصلاح المتواجده في الرياض بهدف الوصول إلى تقارب بين الطرفين وإزالة التباعد والتنافر والتوترات التي تشوب علاقة الطرفين ولكن الإمارات وضعت على الإخوان شروطا شبه تعجيزيه كان أبرزها التخلي عن من سمتهم الإمارات بالشباب المتشددين والمتهورين بالإضافه إلى قيادات من الصف الثاني والثالث
مع العلم بأن هؤلاء الشباب يمثلون 70./· من قوة حزب الإصلاح المشاركين في جبهات القتال وتم الأخذ والرد بين الطرفين عبر الإرياني الذي قاد هذه المساعي بصورة سريه وبسبب تدهور الحالة الصحيه للإرياني والذي توفي على إثرها توقفت هذه المساعي ولم يتم الكشف عنها وإلى أين وصلت وكيف إنتهت
3-قبل تحرير عدن كان التواجد العسكري الإماراتي في مأرب شمال اليمن أكثر من تواجدها في عدن جنوب اليمن لكن بعد تحرير عدن تغيرت المهمه وتم تعديل الخطط وسحبت الإمارات قواتها من شمال اليمن وبعد أسبوعين أعلنت الإمارات رسميا عن تشكيل تحالف جديد يضم الولايات المتحده والإمارات لمحاربة الإرهاب والقاعده في المحافظات الجنوبيه والشرقيه وحضرموت ودفعت بقوات ضخمه وعتاد عسكري هائل وفور وصولها إلى حضرموت باشرت مهامها بعمليه عسكريه واسعه ضد القاعده وبعد ساعات أعلنت رسميا عن تطهيرحضرموت بالكامل من الإرهابيين وبسط سيطرتها على كامل المحافظه وبنفس الطريقه دخلت محافظة أبين ولحج وأعلنت تطهيرهما من القاعده
أما بالنسبه لعدن فكانت هناك حملات أمنيه وملاحقات لخلايا ومطلوبين يشتبه في إرتباطهم بصالح والحوثيين وبموجب توجيهات نايف البكري محافظ عدن نفذت السلطات حمله مداهمات لمقرات المؤتمر وتفتيش لبيوت أشخاص ينتمون للمؤتمر وتم إعتقال الكثير منهم وهذا ماجعل الإمارات يشعرون بالقلق وتحرك بسرعه لإيقاف عملية سيطرة الإصلاح المحسوب على المقاومه على حساب حزب المؤتمر وبقية الفصائل التي تميل إلى التوجه الامارتي المعادي للإخوان وقد أفرزت كل هذه المتغيرات مايلي.......
--بعد أيام من إعلان الامارات تطهير حضرموت وشبوه والجنوب قام التنظيم بعمليات نوعيه إستهدفت معسكرات ومقار أمنيه تابعه للشرعيه معضمهم من المحسوبين على حزب الاصلاح بالاضافه الى عمليات إغتيالات وتصفيات لقيادات بارزه في مقاومة عدن ومعضم من تم إستهدافهم محسوبين على حزب الاصلاح
--تم إستقطاب المئات من أبناء المحافظات الجنوبيه وإرسالهم إلى معسكرات تدريب في جيبوتي والامارات ليتم تأهيلهم لإستلام عدن وماحولها وولاؤهم للامارات
-تمت الاطاحه بنايف البكري وإقصاء الفصائل المحسوبه على الاصلاح مع العلم أن معظم أفرادها من المحافظات الشماليه وبالاخص تعز وإب وقد تم ترحيلهم قسرا من خلال شن حملة واسعه نفذتها السلطات المحليه التابعه للإمارات على كل من ينتمي إلى محافظات الشمال
-حاولت حكومه هادي عدة مرات العوده إلى عدن وحضروت ولكنها لم تتمكن البقاء لساعات نتيجة الضروف الامنيه هناك التي كانت تفتعلها مليشيات تابعه للامارات
-اعلنت الامارات أنها طهرت حضرموت وابين وسمعنا ان القاعده غادرو بأسلحتهم الشخصيه إلى وجهة حددتها مصادر رسميه إماراتيه بالبيضاء وشبوه كما أنها ابدت قلقها وخشيتها من تسرب ووصول مجاميع الى مأرب والجوف وهذا هو مفتاح السر الذي يفسر ما يحدث اليوم في البيضاء وشبوه فقد تم التسويق لهذه التهمه منذ وقت مبكر بطريقه دراميه إمارتيه بنيه مبيته مع سبق الترصد وسيكون لها مابعدها
-السلاح والعتاد الضخم الذي دخلت به الامارات إلى الجنوب تم تسليم جزء كبير منه للقاعده لانهم مكلفون بمهمه قادمه ستكون تمهيد لظهور المخلص والمنقذ والذي تمهد له الامارات
-ماحدث في الجنوب يثبت أن عدن لم تحرر بمعركة فاصله حسمت نتائجها عسكريا وان ماحدث هو صفقه تمت بين أطراف اللعبه وليس حسما عسكري
4-قبيل قمة المنامه سلمت السعوديه قيادة عمليات التحالف في اليمن للامارات وتوارى محمد بن سلمان وعسيري عن المشهد وبالمقابل تصدر عادل الجبير المشهد برمته واختفاء البقيه وحتى سلمان لم يسجل ظهور له الا اثناء قمة المنامه ولقائه ببعض الزعماء في المملكه وزيارته الاخيره لآسيا
في تلك الفتره كانت السعوديه منشغله بقضيتين ولذلك سلمت القياده في اليمن للامارات لتتمكن من التفرغ لاهم قضيتان الاولى ...تأمين حدودها مع جيرانها وإيجاد منطقه حدوديه آمنه وهذا ماوعد ترامب بإقامته على الحدود مع اليمن وأما من جهة العراق والاردن فزيارة الجبير الاخيره تحمل هذا الهدف وهو تأمين حدود مع العراق و التي تبلغ 1200ك وبالاخص صحراء الانبار التي تعد ساحة المعركه القادمه مع داعش بعد الموصل وستكون اصعب بكثير من الموصل
والقضيه الثانيه وهي الاهم التجييش والاستعداد والتحشيد لمواجهة إيران
واستلمت الامارات قيادة عمليات التحالف العربي وكذلك اصبحت الحليف الاقوى للامريكان في حربه على الارهاب داخل اليمن واصبحت الآمر والناهي والمقرر والمزكي والمقيم الذي يصنف العدو والخطر
لم تكن معركة السواحل الغربيه من أجل تعز كما قيل عنها في البدايه وصدقها الكثيرون فقد ظهرت اهدافها الخفيه منذ انطلاقها خارج ذوباب ومصير معسكر العمري الغامض واهم أهدافها هي تصفية الاصلاح والحوثي اي طرفي المواجهه كما يصنفوهم كما انها تعتبرهم عدوا آيداوجي لايمكن الوثوق به أو التغاضي عنه ولذلك فإن أهم هدف للإمارات تريد تحقيقه من خلال معركة الساحل الغربي هو.. ...
1عزل الإصلاح والفصائيل المصنفه بالراديكاليه داخل تعز لمحاصرتهم اكثر وتضيقق الخناق عليهم بصورة كبيره عبر عزل تعز وقطعها عن السواحل والخطوط الرابطه بين المحافظات
2-عزل الحوثيين داخل صنعاء لحصارهم وخنقهم ووضعهم داخل كماشه عسكريه واقتصاديه عبر عزل صنعاء عن السواحل وقطع كل المنافذ والطرق التي تربطها بمصادر الطاقه والتجاره والمحروقات والسلع الاساسيه
والمؤشرات التي تأتي من الساحل الغربي تؤكد ماذكرته وهناك دليل آخر يمكن الأخذ به لمعرفة توجهات الامارات وأهدافها وهي ...
1-تصفية الحوثيين في الساحل الغربي وتجاوز المعسكرات التابعه لصالح بدليل ان الحوثيين حشدوا ماتبقى من قواتهم إلى السواحل للدفاع عنها وتم تفريغ صنعاء وماحولها من ثقلهم العسكري
2-مصير معسكر العمري التابع لصالح تم التحفظ عنه ولم تنقل وسائل الاعلام مايثبت إقتحام المعسكر أوالاستيلاء على عتاده وبالرغم من انه تم الاعلان عن اسر قائد المعسكر وطاقمه ومعاونيه الا انهم لم ينقلو صور اثباتيه او حتى أسماء تلك القيادات التي اعلنو عن اسرها وهذا تأكيد للمؤكد الذي ذكرناه وبالاضافه إلى أن هناك دليل أكثر وضوحا سيجعلنا نجزم يقينا ان هناك تنسيق بين صالح والامارات على حساب الحوثيين وهو مصير معسكر خالد ابن الوليد ففي حال تم تجاوزه وطي تفاصيل مصيره اعلاميا كماحدث في معسكر العمري فإن التنسيق بينهما سيكون أكثر وضوح وتجلي ولن ينكره أحد هذا التنيق لان هذا المعسكر يعتبر رابع ترسانه بقيادة فرج كانت موازيه للفرقه بقيادة محسن والسواد بقيادة على صالح الاحمر واللواء الثامن بقيادة محمد اسماعيل
ولو قارنا كيف يتم التعامل مع معسكرات الحوثيين في الجوف بهذه المعسكرات لوجدنا ان الفرق واضح والصفقه لاغبار عليها
3-سحبت الامارات معظم المقاومه الجنوبيه المواليه لهادي وزجت بها في جبهتي صعده والساحل الغربي وتم تفريغ عدن من الموليين لهادي ولم يتبقى معه سوى الاخوان وهؤلاء سيتم التعامل معهم بطريقة اخرى
4-قامت الامارات بتصفية قيادات كبيره محسوبه على هادي كالصبيحي واليافعي وأخرى محسوبه على الاصلاح كالشدادي لانها تعيق مخططاتها وكذلك من ضمن إستهداف هادي ماحدث ويحدث في عدن
5-لاحظوا أن الامارات تخوض حربها ضد الحوثيين في جبهتين الساحل الغربي وصعده
وضد الاصلاح ستخوضها تحت مسمى الارهاب في شبوه والبيضاء ومأرب والجوف والايام القادمه ستكشف المزيد وهناك مجزرة ستنفذ في نهم وسيشارك فيها الطيران في حال تم التقدم وكذلك هناك قوائم إغتيالات جاهزه
6-لاحظوا أن جميع الجبهات توقفت في الوقت الحالي كجبهة نهم وصرواح والجوف وشبوه وميدي وكرش وتعز ولم يتبقى سوى جبهتين فقط هما جبة الساحل الغربي وصعده حيث يشارك فيها من يسمونهم بالمقاومه الجنوبيه وهذا يدل على وجود خلافات عميقه بين الاطراف المشاركه التي تستهدفها الامارات ومن معها من الخلف وعلى رأسهم الاصلاح لذلك قرر الاصلاح وبقية المتقاربين معه من المتضررين من الامارات توقيف القتال في تلك الجبهات حتى يتم التفاهم
وبالنسبه للانتقاء المناطقي فهناك إحتمال آخر وهو وجود تواطؤ بين الامارات واطراف أخرى لتوريط الجنوبيين في معارك بعمق الشمال ثم يتم بيعهم والغدر بهم وكل شيء وارد فالدماء أصبحت رخيصه في نظر المتاجرين بالوطن وأبناء اليمن
للموضوع بقية......
إنتظرونا
اللهم خارج اليمن من أبنائها .
.png)







0 التعليقات: