المشهد بين الجزر والمد

10:04 ص 0

المشهد اليمني والليبي والسوري واحد واللعبه واحده لايمكن فصله عن بعضه وتجزئته واليمن وليبيا والعراق جميعها مرتبطه بسوريا
لو ركزنا على سوريا سنجد بأن هناك تطورات وتحولات وتقلبات في المشهدين السياسي والعسكري وكلها تنعكس سلبا وإيجابا على اليمن وليبيا والعراق لاحضوا معي....

-قامت روسيا بتجميد مفاوضات الآسيتانا وقررت العوده إلى مفاوضات جنيف وهذا لم يحدث إلا بعد مؤتمر ميونخ حيث قامت واشنطن بتسليم الراية في سوريا للروس وأهم مااتفقو عليه في سوريا هو التصفيه لمن يرفض فبشار لديه ملف جرائم الحرب و السجون والاباده الجماعيه والمعارضه ستصنف في قائمة الارهاب ومن الواضح أن الطرفين فهموا ماينتظرهم إذا لم يرضخوا ولذلك تم الإتفاق على محاربة الإرهاب قبل أن يدخلوا في تفاصيل الخارطه التي ستفرض امميا على الجميع وبالرضوخ تمكنت المعارضه أن تحصل على صك الغفران وتم منع وسائل الاعلام او اي الاطراف ان يسموهم إرهابين ومنحوهم إسما جديد وهو ممثلين منصات المعارضه السوريه
والبرنامج في سوريا هو تصفية بإسم الاهاب

1-وهذا مايحدث في ليبيا فقد تم تفعيل حوار سياسي برعاية مصر وتونس وفجأه تغيرت الأوضاع عسكريا على الأرض وفي النهايه سيتم جمع الاطراف كما حدث في سوريا وسيفرض خيار محاربه الارهاب قبل الشروع في أي توافق وحل
والبرنامج في ليبيا هو تصفيه بإسم الارهاب

2-وهذا أيضا مايحدث في اليمن بالتزامن مع جنيف4  ومؤتمر القاهره بشأن ليبيا إتفقت الدول الخمس على عودة الحوار السياسي وبدأ ولد الشيخ جولته وفي نفس الوقت تغير المشهد على الارض ودخلت أمريكا في مواجهه عسكريه مع طرف جديد وهو الإرهاب والقاعده وبالتنسيق مع التحالف و هادي وصالح والحوثيين وفجأه تغير مسار المعركه
بالتزامن مع هذه المتغيرات صرح السفير الامريكي بأن واشنطن متمسكه بمبادرة كيري كخيار أمثل لحل النزاع في اليمن وهذا التلويح هو للضغط فقط وبعد الرضوخ سيتم التعديل وسيكون الحل الاممي الذي سيفرض على الجميع هو ماتم الاتفاق عليه في موفمبيك بحضور جمال بن وعمر مع مراعات ادخال بعض التعديلات وابرز مافيه....

-تشكيل لجنه عسكريه امنيه لاستلام المدن في مراحل ثلاث
-تشكيل مجلس رئاسي
-حكومة وفاق
-اجراء إنتخابات واستفتاء على الدستور

لكن قبل تنفيذ هذا والتوقيع عليه سيتم إلزام الجميع وبالذات التحالف بمحاربة الارهاب أولا
والبرنامج في اليمن هو تصفيه بإسم الارهاب
والقائمه ستكون طويله وطرفي المواجهه على الأرض هم الهدف
بالتزامن مع هذا كله يمر هادي حاليا بمرحلة حرجه لأن دوره قارب على الانتهاء وفق البرنامج الدولي والكل متفق ولكنهم وكلو الامارات ولاخلاف بين السعوديه والامارات على هذا ومايحدث هو تبادل أدوار ومثلما سلمت امريكا الرايه لبوتن في سوريا والتزمت الصمت وغاب دورها في جنيف هاهو سلمان قد سلم القرار للامارات وغادر الى آسيا ووضع هادي امام امر واقع وجنب نفسه الاحراج حتى أن هادي لم يجد من يشكو إليه ويسمعه فقرراللحاق بسلمان طالبا الانصاف الذي لن يحصل عليه لان الجميع متفقون وهم فقط يتبادلون الادوار ومحاربة الإرهاب هو الصفقه التي عقدوها مع ترامب ليحققو مصالحهم واهدافهم على حساب من ستشملهم قائمة الإرهاب في اليمن والمنطقه والعالم وسوريا هي محشر الجميع وماتم هناك سيتم في اليمن وليبيا والعراق والنظام العلماني هو الذي ستحكم به هذه الدول ولامكان فيها لمن يوصفون بالتيارات الراديكاليه سواء السنيه أو الشيعيه وأخيرا سيكون الحل في سوريا بتوافق روسي أمريكي سعودي...
ومالمسناه هو أن جميع الاطراف اليمنيه تحاول أن تخطب ود امريكا وكل واحد يقدم نفسه لامريكا بأنه الحليف الافضل والشريك المخلص والخادم المطيع لها في محاربة الارهاب
حتى أننا كشعب يمني ومجتمع عربي لم نعد ندري ماهو الارهاب وهل هناك إرهاب أسوء من الجوع وقطع الرواتب وتهجير البشر وتشريهم وسرقة أقواتهم وترويعهم ومصادرة حقهم في العيش بكرامه والحصول التعليم والدواء والأمن العذائي والمجتمعي
فليذهب الإهابيون هادي والحوثي وصالح إلى الجحيم فقد طال إرهابهم شعبا بأكمله ولا إرهاب يضاهي إرهاب نهب المرتبات وتدمير الوطن على رؤوس أبنائه ألا إن هؤلاء الثلاثة هم الإرهاب في كل ملة وشرع وكتاب

اللهم خارج أمة محمد من أمة محمد .

0 التعليقات: