قراءة تحليليه لمستقبل المنطقه العربيه

9:31 م 0

1-مايحدث في مصر هو برنامج دولي هدفه الدفع بها نحو الفيدراليه التي سيمنح المسيحيون بموجبها حكما ذاتيا يتبع الدوله المركزيه على أساس سيناء أو الإسكندريه ولكن الإسكندريه هي الأرجح في الوقت الراهن لأن إسرائيل معارضه لمسألة منح المسيحيين سيناء وهي تدفع بإتجاه التوافق على الإسكندريه لأن سيناء ستشملها إتفاقية حل الثلاث الدول الذي يسعى ترامب لتنفيذ بدلا من حل الدولتين بحيث ستقام فيها دوله لفسطنينين القطاع والقدس تحت مظلة الفدراليه والحكم الذاتي التابع للدوله المركزيه اليهوديه في القدس بالإضافه إلى دولة ثانيه لفلسطينيين الضفه الغربيه وأراضي 48 ستقام على أراضي أردنيه ستسلمها الاردن ويمنح فيها الفلسطينيون حكما ذاتيا تحت مظلة الدوله المركزيه اليهوديه في القدس التي ستكون هي الدوله الثالثه المقامه على كل فلسطين
ومصر والاردن ستبقيان ضامنتين لأمن اليهود ومكلفتين بتطويق الفلسطينيين والجانب الامني سيوكل للدولتين وهما من ستواجهان الفلسطينيين بالاضافه الى الحكومات الفدراليه الهشه التي ستنصب عليهم
ومن الملاحظ أن هناك تهجير للاقباط المسيحيين من العريش بسيناء الى الاسماعيليه في الاسكندريه وهذا مؤشر على حدوث تغيير ديموغرافي قادم في مصر وسوريا وفلسطين وحدود الاردن ومشروع اعادة رسم الخارطه سيكون قائم على الجميع والغرب يحط عيونه على الإسكندريه ليمنح الاقباط المسيحيين فيها حكما ذاتيا
وماحدث مؤخرا من تفجيرات للكنائس واستهداف للطائفه المسيحيه أمر يخدم هذا المخطط ويعد حدثا مرحبا به من قبل السيسي الذي هو معجب فعلا بما حدث ويحدث لمي يتمكن من فرض مايريد والحصول على مايشاء من الداخل ومن الخارج بسهوله وهو بالفعل يجيد العزف على هذا الوتر ويستخدمه بإحتراف ويوظفه لصالحه فكلما واجه انتقادات داخليه ومعارضه أو مطالبات شعبيه بإستحقاقات او ضغوط دوليه بالايفاء بإلتزامات يرد على الجميع بأنه منشغل بمحاربة الارهاب وهو يستخدم هذا المبرر ليبتز الداخل والخارج ويسكت الجميع حتى على مستوا الديون المتلزم بها يقوم بالتنصل من التزاماته بذريعة انه يواجه الارهاب ويريد تعاون الجميع معه ولذلك هو معجب بالفوضى ويساهم في تخصيبها لكي يعلن الطوارئ ويتلاعب بالقانون ويصادر الحرايات ويتاجر بقوت شعبه ومتطلبات الحياة الضروريه فتارة يقوم بتعويم العمله وتاره يرفع اسعار المحروقات والسلع ويحتكر الخدمات كالكهرباء ووسائل الطاقه ويتلاعب بأسعار العملات الاجنيه والتي ترتفع بموجبها الاسعار ويهبط الجنيه ليمتص المواطن مقابل فارق السعر بالإضافه إلى عمليات غسيل الاموال وتبييضها وهذه ظاهره كانت محدوده جدا قبيل مجيء السيسي وبعد مجيئه تحولت مصر الى محطه عالميه وصلت إلى خانه متقدمه دون الرقم 20 عالميا في عمليات غسيل الاموال وهذا كله يحدث تحت مبرر وذريعة الانشغال بمواجهت الارهاب بينما يزداد الفقر وترتفع الاسعار وتتقلص الوظائف وتنهار العمله وتتعطل الخدمات وتجمد وتتوقف الاصلاحات وتنهار البنيه التحتيه والجميع غير قادرين على أن يفتحوا افواههم لان الريس مشغول بمعركته مع الارهاب بسبب المخربين وانه لم يجد الفرصه ليخدم شعبه وبلده ويفي بوعوده لانه في حرب و مافضيش للتنميه والتطوير حتى اللحظه
هذا هو السيسي الفرعوني تماما يشبه الحوثيين فكل شيء للجيب والشعب شاقي عليهم وهم مشغولين بمواجهت العدوان والارهاب ولو طالبت بالراتب ولقمة العيش قالوا داعشي عميل لانهما وجهان لعمله واحده وحتى لو مزقت البلاد ومات الشعب لايهمهم الا جيوبهم واسكات المطالبين بحقوقهم
الذي يقف وراء استهداف الاقباط هو المتاجر والمستفيد من الفوضى وهو الذي ينفذ مخططات صهيونيه أمريكيه لتدمير وتمزيق مصر ولايمكن لعاقل ان يرضى هذا لاخوانه وقومه ووطنه ولكن العميل والخائن هو وحده من يبيع كل شيء ويخون الجميع وحتى نفسه لإشباع غرائزه و شهواته وخدمة شيطانه ولااجد من يتصف بهذا إلا داعش الارهابيه المارقه والسيسي العميل وقبلهم نظام مبارك الذي إستهدف الاقباط بعمليات ارهابيه والصقها بخصومه لتصفيتهم ولكن القضاء المصري آن ذاك وفي نهاية المطاف كشف الحقيقه وتمت إدانة وزير الداخليه وأدخل السجن
واخيرا إن ماحدث يؤكد ماقلته لكم من قبل بأن الجيش والامن المصري هو كرتوني إسنفجي وهمي غث متورم لايسمن ولايغني من جوع وليس سوا إسم بدون جسم وخيال بدون رسم لافعل له ولاحسم
ولا صوت يعلو على صوت الرز....

2-الدول الخمس دائمة العضويه في مجلس الأمن لايمكن أن تتواجه عسكريا فيما بينها وجميع خلافاتها تنتهي بصفقات وهذه الخمس الدول سلمت قيادة حربها مع ماتسميه الإرهاب لأمريكا  وهي من تقود الجميع
وإنطلاقا من هذه الحقيقه الثابته يمكننا القول بأن مايحدث حاليا من حراك سياسي ودبلوماسي وتصعيد عسكري بين الدول ال 7 الصناعيه وبين روسيا بشأن الملف السوري سيتوصل الجميع حوله في نهاية المطاف صفقه لن يكون الاسد ولا العلويون جزءا منها ولن تصل الامور إلى مواجهه عسكريه مباشره بين القوى الدوليه
وهذه الصفقه نوقشت في إجتماع  الدول السبع الصناعيه وحمل خلاصتها ومضمونها وزير الخارجيه الامريكي الذي وصل اليوم إلى موسكو وبعد أن يناقشها الجانب الامريكي والروسي سيناقشها بوتن نهاية اهذا الاسبوع  مع حلفائه إيران والنظام السوري عبر وفدين رفيعين سيزوران موسكو نهاية الاسبوع بدعوة من بوتن ليطرح عليهم ماتم الاتفاق عليه بين القوى السبع والخمس العظمى وعلى رئسهم أمريكا وسيضعهم أمام أمر واقع مفاده أن ضرورة رحيل الاسد أصبحت محط إجماع دولي

3-أما اليمن فهناك مؤشرات ظهرت وهي تبشر بإنفراجه سننقلها لكم عندما يتسنا لنا التاكد منها
وأما ليبيا فسنتناولها في موضوع قادم فالبرنامج هنا تقسيمها إلى ثلاث دول

اللهم إحفظ البلاد العربيه من أبنائها .

0 التعليقات: